النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: زنا المحارم ... ملف جريء..لا تهمل قراءته !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    Egypt - Alex
    المشاركات
    6,049
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي زنا المحارم ... ملف جريء..لا تهمل قراءته !!!

    [IMG]http://******************/up/uploads/a30b65524a.gif[/IMG]



    زنا المحارم


    زنا المحارم هو أى علاقة جنسية كاملة بين شخصين
    تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقا لمعايير
    ثقافية أو دينية ، وعلى هذا تعتبر العلاقة بين زوج الأم
    وابنة زوجته علاقة محرمة على الرغم من عدم وجود رابطة
    دم بينهما, وفى الإسلام تحدد ذوى المحارم في آيات
    واضحات في القرآن الكريم ..

    قال تعالي: "
    حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما "

    صدق الله العظيم

    النساء .. آية 23


    أنماط زنا المحارم


    وأكثر الأنماط شيوعا هو علاقة الأب بابنته حيث تشكل 75
    %
    من الحالات التى تم الإبلاغ عنها و من الانماط الأخري
    1. النمط المرتبط بالظروف:وهويحدث بين أخ وأخت ينامان في سرير واحد أو في غرفة واحدة فيقتربان جسدياأكثر من اللازم، وخاصة في مرحلة ما قبل البلوغ والبلوغ. ولهذا جاءتالنصيحة النبوية الكريمة بالتفريق بين الأبناء والبنات في المضاجع
    2. النمط المصحوب باضطراب مرضى شديد:كأن يكون أحد الطرفين سيكوباتيا أو يتعاطى الكحوليات أو مصابا بالفصام أو أي اضطراباتذهانية أخرى.
    3. النمط الناتج عن تعشق الأطفال أو الغلمان.(Pedophilia)
    4. النمط الناتج عن نموذج أبوي مضطرب حيث يشاهدالولد أباه يفعل ذلك أو يعرف أنه يفعله فيتقمصه أو يقلده.
    5. النمط الناتج عن اضطراب العلاقة الزوجية حيث ترفض الزوجة العلاقة الجنسية فيبحث عنها الزوج في غير محلها (لدى أحد المحارم)
    6. النمط الناتج عن الاضطراب المرضى الشديد في العلاقات الأسرية بحيث تصبح هذه العلاقات ممزقة بما لا يعطى الإحساس بأي حرمة في أي علاقة


    وقد وجد أن ثلث من وقع عليهم اعتداءات جنسية كانوا
    تحت سن التاسعة من عمرهم ، وأن أكثر الحالات قد تم
    رصدها كانت في الأماكن الأكثر ازدحاما والأكثر فقرا
    والأدنى في المستويات الإجتماعية ، وهذه الزيادة ربما
    تركون حقيقية بسبب التلاصق الجسدى في هذه البيئات
    المزدحمة أو تكون بسبب وجود هذه الفئات تحت مجهر
    الهيئات الإجتماعية والبحثية أكثر من البيئات الأغنى أو
    الطبقات الإجتماعية الأعلى والتى يمكن أن يحدث فيها زنا
    محارم في صمت وبعيدا عن رصد الجهات القانونيةوالبحثية



    المهم أن هناك عوامل اجتماعية وعوامل نفسية وعوامل
    بيولوجية تلعب دورا في كسر حاجز التحريم الجنسى
    فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أوثقافيا .



    فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإنخفاض الوازع الديني
    وإدمان الكحول والمخدرات ، والتكدس السكانى, والأسر
    المعزولة عن المجتمع ( أو ذات العلاقات الداخلية بشكل
    واضح ), والأشخاص المضطربين نفسيا أو المتخلفين عقليا .



    والمبادرة غالبا ما تأتى من ذكور أكبر سنا تجاه أطفال (
    ذكور أو إناث ) ومن هنا يحدث تداخل بين زنا المحارم
    وبين الإغتصاب ( المواقعة الجنسية ضد رغبة الضحية ), وإن
    كان هذا لا يمنع من وجود إغواء من الإناث أو الأطفالأحيانا



    ويمكن رصد ثلاث أنماط أساسية في حالات زنا المحارم
    بناءا على المشاعر الناتجة عن هذا السلوك كما يلى:

    1. النمط الغاضب : حيث تكون هناك مشاعر غضب من الضحية تجاه الجانى ، وهذا يحدث حين تكون الضحية قد أجبرت تماما على هذا الفعل دون أن يكون لديها أى قدرة على الإختيار أو المقاومة أو الرفض ، ومن هنا تحمل الضحية مشاعر الغضب والرغبة في الإنتقام من الجانى . وربما يعمم الغضب تجاه كل أفراد جنس الجانى ، ولذلك تفشل في علاقتها بزوجها وتنفر من العلاقة الجنسية ومن كل ما يحيط بها ، وتصاب بحالة من البرود الجنسى ربما تحاول تجاوزها أو الخروج منها بالإنغماس في علاقات جنسية متعددة ، أو أنها تتعلم أن السيطرة على الرجال تتم من خلال هذا الأمر فتصبح العلاقة الجنسية برجل نوع من سلبه قوته وقدرته ، بل والسيطرة عليه وسلب أمواله . وقد تبين من الدراسات أن 37% من البغايا كنّ فريسة لزنا المحارم ، وهذا يوضح العلاقة بين هذا وذاك
    2. النمط الحزين :وفى هذه الحالة نجد أن الضحية تشعر بأنها مسئولة عما حدث ، إما بتهيئتها له أوعدم رفضها ، أو عدم إبداء المقاومة المطلوبة ، أو أنها حاولت الإستفادة منهذا الوضع بالحصول على الهدايا والأموال أو بأن تتبوأ مكانة خاصة فيالأسرة باستحواذها على الأب أو الأخ الأكبر ، وهنا تشعر بالذنب ويتوجه عدوانها نحو ذاتها ، وربما تقوم بمحاولات لإيذاء الذات كأن تحدث جروحا أو خدوشا في أماكن مختلفة من جسدها ، أو تحاول الإنتحار من وقت لآخر أو تتمنى الموت على الأقل ، وتكون لديها كراهية شديدة لنفسها .
    3. النمط المختلط: وفيه تختلط مشاعرالحزن بالغضب


    حجم الظاهرة




    وقد تبين هذا بشكل أكثر دقة في البحث الذى أجراه
    معهد Unicri ، ومقره في روما عن ضحايا الجريمة
    وشمل 36 دولة منها مصر والذى نشر ملخص له في التقرير
    الدولى الذى أصدره المعهد عام 1991 ، حيث تم إجراء
    مقابلات مع إناث تمثل كل منهن أسرة ، تبين من الإجابات
    أن 10% من العينة الكلية تعرضن لزنا المحارم ( أحمد
    المجدوب 2003 ، زنا المحارم ، مكتبة مدبولى ،

    ص 169, 170 ) .وإن كان هذا يستحق بحثا علميا مدققا .

    وربما يقول قائل بأن النسبة ربما تزيد عن ذلك حيث أن
    كثير من الحالات تتردد في الإفصاح عما حدث ، وهذا
    صحيح ، ولذلك يستلزم الأمر الحذر حين نتحدث عن نسب
    وأرقام تخص مسألة مثل زنا المحارم في مجتمعاتنا على
    وجه الخصوص ، ومع هذا تبقى النسب التقديرية مفيدة
    لتقريب حجم الظاهرة من أذهاننا بشكل نسبى يجعلنا
    نتعامل معها بما تستحقه من اهتمام




    العوامل المساعدة

    1. عوامل أخلاقية :ضعف النظام الأخلاقى داخل الأسرة ، أو بلغة علم النفس ضعف الأنا الأعلى ( الضمير ) لدى بعض أفراد الأسرة أو كلهم . وفى هذه الأسرة نجد بعض الظواهرومنها اعتياد أفرادها خاصة النساء والفتيات على ارتداء ملابس كاشفة أوخليعة أمام بقية أفراد الأسرة ،إضافة إلى اعتيادهم التفاعل الجسدى في معاملاتهم اليومية بشكل زائد عن المعتاد ، مع غياب الحدود والحواجز بين الجنسين ، وغياب الخصوصيات واقتحام الغرف المغلقة بلا استئذان . وفى هذه الأسر نجد أن هناك ضعفا في السلطة الوالدية لدى الأب أو الأم أو كليهما ، وهذا يؤدى إلى انهيار سلطة الضبط والربط وانهيار القانون الأسرى بشكل عام .
    2. عوامل اقتصادية :مثل الفقر وتكدس الأسرة في غرفة واحدة أو في مساحة ضيقة مما يجعل العلاقات الجنسية بين الوالدين تتم على مسمع وأحيانا على مرأى من الأبناء والبنات ،إضافة إلى مايشيعه الفقر من حرمان من الكثير من الإحتياجات الأساسية والتى ربما يتم تعويضها جنسيا داخل إطار الأسرة . ويصاحب الفقر حالة من البطالة وتأخر سن الزواج ، والشعور بالتعاسة والشقاء مما يجعل التمسك بالقوانين الأخلاقية في أضعف الحالات . وإذا عرفنا – من خلال تقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء – أن 30% من الأسر في مصر تقيم في غرفة واحدة بمتوسط عدد أفراد سبعة ، فإن لنا أن نتصور ما يمكن أن يحدث بين هؤلاء الأفراد والذين يوجد فيهم الذكور كما توجد الإناث
    3. عوامل نفسية :كأن يكون أحد أفراد الأسرة يعانى من مرض نفسى مثل الفصام أو الهوس أواضطراب الشخصية ، أو التخلف العقلى ، أو إصابة عضوية بالمخ
    4. الإعلام :وما يبثه ليل نهار من موادتشعل الإثارة الجنسية في مجتمع يعانى من الحرمان على مستويات متعددة
    5-الإدمان :يعدتعاطى الكحوليات والمخدرات من أقوى العوامل المؤدية إلى زنا المحارم حيث تؤدى هذه المواد إلى حالة من اضطراب الوعى واضطراب الميزان القيمى والأخلاقى لدرجة يسهل معها انتهاك كل الحرمات



    الآثار النفسية والإجتماعية
    1. حاول باحثان هما آدم ونيل (1967) أن يدرسا هذا الأمر من الناحية البيولوجية البحتة فقاما بتتبع حالة18 طفلا كانوا ثمرة زواج محارم (أو بالأصح زنامحارم) فوجدا أن خمسة منهم قد ماتوا، وخمسة آخرين يعانون من تخلف عقلي وواحد مصاب بانشقاق في الشفة وسقف الحلق، وهى نسبة مفزعة خاصة إذا عرفناأن العيوب الخلقية في عامة الأسوياء حوالي 2% وأغلبها تكون عيوب غير ملحوظة.



    لذلك خلص هذان الباحثان إلى أن زنا المحارم لو انتشر
    فإنه يمكن أن يؤدى إلى انتهاء الوجود البشرى من
    أساسه، وربما يكون هذا جزء من الحكمة من التحريم
    الديني والتجريم القانوني والوصم الاجتماعي


    .
    1. تداخل الإدوار واضطرابها كما ذكرنا آنفا مع ما ينتج عن ذلك من مشاعر سلبية مدمرة لكل العلاقات الأسرية كالغيرة والصراع والكراهيةوالإحتقار والغضب . . ولنا أن نتخيل فتاة صغيرة تتوقع الحب البرئ والمداعبة الرقيقة الصافية من الأب أو الأخ الأكبر أو العم أو الخال أو غيرهم ، فحين تحدث الممارسات الجنسية فإنها تواجه أمرا غير مألوف يصيبها بالخوف والشك والحيرة والإرتباك ، ويهز في نفسها الثوابت ، ويجعلها تنظر إلى نفسها وإلى غيرها نظرة شك وكراهية ، ويساورها نحو الجانى مشاعر متناقضة تجعلها تتمزق من داخلها ، فهى من ناحية تحبه كأب أو أخ أو خال أو عم ، وهذا حب فطرى نشأت عليه ، ومن ناحية أخرى تكتشف إن آجلا أو عاجلا أنه يفعل شيئا غريبا أو مخجلا أو مشينا خاصة إذا طلب منها عدم الإفصاح عما حدث أو هددها بالضرب أو القتل إن هى تكلمت . وهذه المشاعر كثيرا ما تتطور إلى حالة من الكآبة والعزلة والعدوان تجاه الذات وتجاه الآخر ( الجانى وغيره من الرجال ) ، وربما تحاول الضحية أن تخفف من إحساسها بالخجل والعار باستخدام المخدرات أو الإنغماس في ممارسات جنسية مشاعية مبالغة في الإنتقام من نفسها ومن الجانى ( وذلك بتلويث سمعته خاصة إذا كان أبا أو أخا أكبر ) .
    2. اهتزازالثوابت: بمعنى اهتزاز معانى الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة والعمومة والخؤلة ، تلك المعانى التى تشكل الوعى الإنسانى السليم وتشكل الوجدان الصحيح
    3. صعوبةإقامة علاقات عاطفية أو جنسية سويةحيث تظل ذكرى العلاقة غير السوية وامتداداتها مؤثرة على إدراك المثيرات العاطفية والجنسية ، بمعنى أنه يكون لدى الضحية ( بالذات ) مشاعر سلبية ( في الأغلب ) أو متناقضة ( في بعض الأحيان ) تجاه الموضوعات العاطفيةوالجنسية ، وهذا يجعل أمر إقامة علاقة بآخر خارج دائرة التحريم أمرا محوطا بالشكوك والصعوبات . أو يظل طرفا العلاقة المحرمة أسرى لتلك العلاقة فلا يفكرا أصلا في علاقات صحية بديلة .
    4. اضطراب التكيف: حيث تضطرب صورة العلاقة بين الشخصين وتتشوه فتبتعد عن تلك العلاقة بين الأخ وأخته أو بين الأب وابنته وتستبدل بعلاقات يشوبها التناقض والتقلب وتترك في النفس جروحا عميقة. إضافة إلى ذلك فإن كلا الطرفين المتورطين يجدان صعوبة في إقامة علاقات زوجية طبيعية مع غيرهما نظرا لتشوه نماذج العلاقات. ولا يقتصر اضطراب التكيف على العلاقات العاطفية أو الجنسية فقط وإنما يحدث اضطراب يشمل الكثير من جوانب الحياة للطرفين.
    5. الشعوربالذنب وبالعار والخجل مما يمكن أن يؤدى إلى حالات من الاكتئاب الشديد الذي ربما يكون من مضاعفاته محاولة الإنتحار.
    6. فقدالبكارة أو حدوث حمل مما ينتج عنه مشكلات أخلاقية أو اجتماعية أو قانونية خطيرة.
    7. كثيرا ما يتورط أحد الطرفين أو كليهما بعد ذلك في ممارسة الجنس بشكل مشاعي فتتجه الفتاة التي انتهكت حرمتها مثلا إلى ممارسة البغاء




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    Egypt - Alex
    المشاركات
    6,049
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي الوقاية الشرعية من جريمة زنا المحارم

    الوقاية الشرعية من جريمة زنا المحارم




    من أهم سمات المجتمع المسلم أنه مجتمع عفيف، فتكوينه الرباني يجعل الحفاظ على المحارم والوقوف عند الحرمات من أهم سماته البارزة، وتكوين مجتمع المسلمين على مفهوم "الأمة" يجعل الرابطة بينهم قوية، كما يعد مفهوم "الربانية" من أهم العوامل التي تساعد المجتمع على ضبط أدائه الاجتماعي.


    فأخوة الإسلام التي عبر عنها القرآن بقوله "إنما المؤمنون إخوة"، والولاية بين المسلمين فيما بينهم رجالا ونساء


    "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" تجعل حرص المسلم على أخته المسلمة من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها إلى الله، بل تدفع المسلم إن رأى مسلما ومسلمة تعديا حدود الله أن يقوم بواجب النصح لهما، امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة"، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم".



    كما يعد الوازع الديني ورقابة الضمير، وتحقيق مقام "المراقبة" أنجح قانون وأنجع وسيلة لعدم التعدي على الحرمات، بل نعدها من إعجاز القرآن التشريع أن ينضبط سلوك الناس دون القانون الذي يضع العقاب، فالخوف من الله تعالى، وشؤم المعصية، ومخافة الحساب والوقوف على الصراط، ورد المظالم وغيرها من القيم الإيجابية في الدين تجعل المرء يخاف أن يتعدى حدود الله، بل "أولئك هم الظالمون".



    أما فيما يخص الوقاية من زنا المحارم، فقد وضع الإسلام التدابير الوقائية التي تحمي المجتمع من الاقتراب منه، وتحول بينهم وبين الوقوع فيه.




    غرس النفرة الجنسية



    فقد جبلت النفوس على عدم الميل الجنسي بين المحارم، بل استعظام هذا واستقباحه، ولا يزال الرجل يجد في نومه أنه مع أمه أو أخته في وضع جنسي فتجده يقوم من نومه مهموما مغموما، معنفا لنفسه، موبخا لها -مع أن القلم عن النائم مرفوع- ولربما ذهب يستفتي أهل العلم عن حكم ما رآه وكأنه وقع في معصية.



    وإن كان الزنى -في حد ذاته- مستقبحا في النفوس والفطر، فإن الفطر السليمة تكاد تنكر وقوعه لو سمعوا به، وهذا دليل على أن الله فطر في النفوس قبحه والنفرة منه والابتعاد عنه.



    ومن التدابير الوقائية أيضا تحريم الزواج بين المحارم؛ وأدًا لكل شهوة عساها تثور بين رجل وامرأة يمكن لهما أن يتزوجا يوما ما.

    فحرم الإسلام على المسلم أن يتزوج جميع قريباته إلا بنات العم والعمة، وبنات الخال والخالة، وكذلك الرجل، وما عدا هؤلاء على التحريم، بل سماهن "محارم"، ومن شأن الرجل أن يحمي حريمه ويذود عنهم، فيكون ذلك أدعى ألا يفكر في الاستمتاع بهن، وهو الذي يحميهن من أن يعتدى عليهن، فلا يتصور أن يعتدي هو عليهم، بل لا يفعل ذلك إلا من خرج عن فطرته.



    بل لم يكتف الإسلام بهذا الحاجز النفسي الذي غرسه في النفوس، ولا بالحكم التكليفي الذي وضعه تشريعا يمنع اقتراف الإثم، ولكنه حتى يسد كل باب يمكن أن تنفذ منه الشهوة بين المحارم أوجب ستر العورات بينهما، ولم يتوسع في القدر المعفو عن ستره بينهما حتى لا تقع العين على ما يهيج الجسد، ويحرك الشهوة، فيضعف مع هيجانها رقابة الضمير، أو يتلاشى الحاجز النفسي تحت ضغط الشهوة أو يضعف تحت وطأتها الملحة.



    فقد رخص الإسلام للرجل أن يرى منهن ما يظهر غالبا أثناء مزاولة المهنة في بيتها كالعنق والشعر والقدمين والذراعين لسببين اثنين:



    الأول: لرفع الحرج؛ لأنه لو كلف الرجل وهو يعيش مع محارمه في بيت واحد أن لا يرى منهم إلا الوجه والكفين لأدى ذلك إلى العنت والمشقة، وفي ذلك تعسير على الناس في حياتهم، وإحراج لهم، والشرع جاء بالتيسير ورفع الحرج.



    الثاني: ثقة في الرجل بمحارمه، لأن الرجل يعتبر الحصن والملاذ والأمان بالنسبة لمحارمه.


    وليس المقصود أنها تذهب خصيصا لتتزين وتظهر هذه الأشياء أمام محرمها، فإن هذا لا يجوز، والزيادة على هذه المواطن لا يجوز رؤيتها بحال، وعند عدم أمن الفتنة يمنع الرجل من رؤية كل هذا، وتمنع المرأة من إبداء شيء أمام من تخشى الفتنة في وجوده، وليس المقصود بالفتنة الزنا، ولكن مجرد الشهوة والتلذذ.


    وما زلت أذكر كلمة العلامة الصاوي المالكي منذ الصبا في طلب العلم، وهو يبين مذهب المالكية فيما يجوز كشفه بين المحارم حيث عرض لقول العلامة الدردير من فقهاء المالكية قبله: "فَيَحْرُمُ عَلَيْهَا (أي على المحرم) كَشْفُ صَدْرِهَا" فقال: "وأَجَازَ الشَّافِعِيَّةُ رُؤْيَةَ مَا عَدَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ، وَذَلِكَ فُسْحَةٌ". أي أن الحاجة ربما اقتضت أن ترضع الأم أو الأخت وليدها أمام محرمها لضيق المكان أو نحو ذلك.




    ولقد بلغت الحيطة مداها، فاحتاط الإسلام من وقوع النظر على العورات ولو خطأ، ففي موطأ مالك عن عطاء أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: استأذن على أمي؟ فقال: "نعم" فقال الرجل: إني معها في البيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استأذن عليها" فقال الرجل: إني خادمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة؟" قال: لا. قال: "فاستأذن عليها". فانظر إلى تعليل وجوب الاستئذان، وهو الخوف من احتمال رؤية أمه عريانة.





    التفريق في المضاجع



    وقد يتساهل بعض الناس فيتركون أولادهم الذكور والإناث ينام بعضهم إلى جوار بعض ثقة منهم بهم، واعتمادا على النفرة الجنسية المودعة فيهم،وينسون أن الغريزة الجنسية عاتية بطبعها تحتاج إلى ما يصرفها عن استرسالها في الحرام، ولا غرو أن نجد هذه الوقاية النبوية: "مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع" رواه أحمد وأبو داود، وصححه الشيخ الألباني.



    وما أحسن ما قاله العلامة الحنفي ابن عابدين: "إذا بلغ الصبي عشرا لا ينام مع أمه وأخته وامرأة..... إلى أن قال: فالمراد التفريق بينهما عند النوم خوفا من الوقوع في المحذور، فإن الولد إذا بلغ عشرا عقل الجماع، ولا ديانة له ترده فربما وقع على أخته أو أمه، فإن النوم وقت راحة مهيج للشهوة، وترتفع فيه الثياب عن العورة من الفريقين، فيؤدي إلى المحظور وإلى المضاجعة المحرمة خصوصا في أبناء هذا الزمان فإنهم يعرفون الفسق أكثر من الكبار. انتهى.



    بل وضع الشرع تدابير تحول دون رؤية المحارم بعضهم لعورات بعض حتى لو كانوا أطفالا!: من ذلك ما سبقت الإشارة إليه من بيان حدود العورة بين المحارم، وكذلك أيضا من وجوب الاستئذان بينهم، ولمزيد من الإحكام في هذا الباب أوجب الإسلام على الأطفال المميزين أن يستأذنوا في الدخول على آبائهم وأمهاتهم في الأوقات التي يتصور أن يتم فيها الاتصال الجنسي عادة بين الزوجين، والتي يحب أن يجلس فيها الإنسان متخففا من ثيابه، كاشفا بعض ما لا يظهر منه أمام أبنائه، قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (النور: 58)" وذلك حتى لا يقع بصر الطفل على صورة ترتسم في ذهنه، بحيث يستدعيها من ذاكرته حينما يمكنه التفكير فيما لم يكن يفكر فيه وهو صغير، إذ إن رؤية الصور الجنسية تطبع صورة ذهنية، بل هياجا حين يتكرر النظر، ويدفع للإثم إن حانت له فرصة في حال ضعف.



    ولا غرو أن ذهب بعض الفقهاء إلى منع الأبوين من ترك الطفل بينهما أثناء الاتصال الجنسي، حتى لا تعلق تلك الصور الجنسية في ذهنه منذ الصغر، فتؤثر في سلوكه في الكبر، بل بلغ التحوط منتاه عند ابن عابدين منتها حينما قال: " ويفرق بين الصبيان في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين، ويحول بين ذكور الصبيان والنسوان وبين الصبيان والرجال، فإن ذلك داعية إلى الفتنة ولو بعد حين".



    فأين هذا من أسرة مستهترة تتحلق جميعا لمشاهدة ممارسات جنسية فاضحة باسم مشاهدة الفن!



    تشديد عقوبة زنا المحارم



    ولأجل منع تلك الجريمة الأخلاقية في المجتمع، كانت العقوبات في الإسلام مثلها مثل السلاح النووي، يحرص صاحبه على امتلاكه ليس لاستخدامه، ولكن لإرهاب عدوه وتخويفه، وكذلك الحدود في الإسلام، فمن أهم حكم تشريعها أنها للزجر والردع، ردع الأنفس المريضة التي تفكر في الجريمة، فإذا رأت العقوبة التي تنتظرها أحجمت وتراجعت، فكأن العقوبة تقول لمن يفكر في الجريمة أنا أنتظرك!



    ولذلك عظمت الشريعة عقوبة الزاني بمحارمه، فأشهرت في وجهه أعتى سلاح نووي يمكن أن يصيب الإنسان إنه القتل.



    فقال ابن حجر الهيتمي من فقهاء الشافعية في كتابه "الزواجر": وأعظم الزنا على الإطلاق الزنا بالمحارم.


    وعن البراء بن عازب قال: لقيت خالي ومعه الراية فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم

    إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه وآخذ ماله" رواه الخمسة.


    وعلى رأي من قال: إن من زنا بذات محرم منه فإن عليه حد الزنا، فهذا الرجل محصن، وقد اتفق العلماء في أن المحصن إذا زنا فإن حكمه في الشرع هو الرجم.



    بل ذهب بعض العلماء إلى أن من زنى بمحرم من محارمه فيقتل، سواء أكان محصنا أم لا، تغليظا له في العقوبة، وإن كان جمهور الفقهاء على أن عقوبة زنى المحارم هي عقوبة الزاني، فيجلد إن كان غير محصن، ويرجم إن كان محصنا.



    ولهذا قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كتاب: (الجواب الكافي):



    قد اتفق المسلمون على أن من زنا بذات محرم فعليه الحد، وإنما اختلفوا في صفة الحد هل هو القتل بكل حال أو حده حد الزاني على قولين، فذهب الشافعي ومالك وأحمد في إحدى روايتيه إلى أن حده حد الزاني وذهب أحمد وإسحق وجماعة من أهل الحديث إلى أن حده القتل بكل حال.أهـ


    وإن كانت هذه تدابير وقائية تحمي المجتمع من جريمة "زنا المحارم"، فإن الرقابة الفردية التي مردها أن الإنسان عبد لله، سيحاسبه عن كل صغيرة وكبيرة، لهي خير كفيل للوقوف عند حدود الله، وإن الالتزام والسير في طريق الله تعالى والسعي لابتغاء مرضاته، والطمع في جنته، لتجعل المرء أبعد ما يكون هذه الطريق، وإن كان له شهوة، ففي المباح مرتع لمن شاء، أما الحيد عن الفطرة السوية، فينزل بها المرء نفسه منزلة البهائم بل هم أضل، أولئك هم الخاسرون.





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    Egypt - Alex
    المشاركات
    6,049
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي الحمو الموت".. هل أدركنا هذا المعنى؟

    "الحمو الموت".. هل أدركنا هذا المعنى؟





    صلى الله عليك يا رسول الله، فمن يعرفك حقا لا يملك إلا
    أن يصلي عليك تعظيما وإكراما لما تركته لهذا العالم من
    توجيهات عظيمة، التي كلما تقدمت بنا الحياة أدركنا
    أهميتها.
    أقول هذا بمناسبة فتح ملف "زنا المحارم" التي حذر منها
    -صلى الله عليه وسلم- في جملة بليغة وقصيرة، لكنها
    لخصت كل ما يمكن أن يقال في هذا الإطار بقوله "الحمو
    الموت".


    فتعالوا نرى كيف يكون الحمو موتا كما أخبرنا نبينا
    الكريم، وكيف يؤدي التسيب وعدم وضع حدود للعلاقة بين
    المحارم إلى الموت الأخلاقي، أو إلى جريمة "زنا
    المحارم".



    خطر المحارم المؤقتين



    لا شك في أن جريمة "زنا المحارم" واضحة حرمتها، كما
    أنه في أغلب حالاتها تحتاج إلى نفس غير سوية للوقوع
    فيها، غير أني أستطيع القول بأن كثيرا من حالات زنا
    المحارم تحدث في دائرة من نطلق عيهم "المحارم
    المؤقتين"، كما في حالة أخت الزوجة، وأخو الزوج،
    وزوج الأخت، وزوجة الأخ، وخال الزوج، وخالة الزوجة أو
    بنت خالها وخالتها وغيرهم ممن على نفس الدرجة من
    القرب؛ حيث يتم تخطي الحدود بين أطراف هذه القرابات؛
    فالأخت تذهب لزيارة أختها المتزوجة وترى أنه لا بأس من
    أن تخلع حجابها أمام زوج أختها، فهو في مقام أخيها
    الكبير ولا مانع من أن تبيت عند أختها وتظهر أمام زوج
    أختها بلباس (قميص) النوم، وربما مكثت أياما عند أختها
    لأنها تذاكر بصورة أفضل في بيت أختها، أو لأنها تخدم
    أختها الحامل أو التي ولدت وتحتاج للمساعدة.. وباللغة
    الدارجة ترفع التكليف بينها وبين زوج أختها فلا حدود في
    الكلام أو المزاح أو اللباس، لتتطور العلاقة دون شعور من
    الطرفين وتتأجج المشاعر والكل غافل عما سيصلون إليه
    من كارثة


    .

    وكذلك نجد أخا الزوج يدخل على زوجة أخيه، وهي أيضًا
    لا تلتزم بالحدود، وترفع التكليف فهو في مقام أخيها،
    وربما أيضًا يبيت للمذاكرة أو لأنه من بلد آخر، وجاء ليعمل
    والزوجة لا تراعي أنه رجل غريب في الحقيقة، وله مشاعر
    وأحاسيس؛ فتظهر أمامه بملابس النوم أو تكسر الحدود
    في الحديث، والأمر يتطور، والغريب في الأمر كل الأطراف
    في العائلة ترى ما يحدث ولا تلقي له بالا، ويتكرر هذا مع
    غير المحارم أيضا كما في حالة بنت الخالة والخال أو ابن
    العم والعمة، وتحت ادعاء الأخوة يتم تجاوز الحدود، وفي
    لحظة ضعف -وارد أن يمر بها أي إنسان- تقع الكارثة



    وهنا يقع "زنا المحارم" بالاتفاق بين الطرفين، فلا يوجد
    في العلاقة تحرش أو إجبار، مثلما يحدث في بعض حالات
    "اغتصاب المحارم"؛ فالوقائع هنا تحدث في عالم الكبار
    البالغين العاقلين المدركين لما يفعلون، ولذلك يحدث ما
    يحدث بالاتفاق التام، والتواطؤ الكامل بين الطرفين؛ ولذا
    فإن الأمر يصل إلى الزنا الكامل بين أناس ما كانوا
    يتصورون أن يصلوا إلى ذلك الحد من الوقاحة، كما لا
    يتصور المحيطون بهم إذا اكتشفوا ما يحدث أنهم فعلوا
    هذه الجريمة البشعة، فكل شيء يتدثر بلباس البراءة
    والعفوية والبساطة، ويبدأ الأمر بأحاديث بريئة، ثم تقتحم
    العين ما لا يصح أن تراه، ثم يحدث الاقتراب التلقائي الذي
    تبدو سبله ميسرة على خلفية الحرمة، وعلى خلفية أنهما
    محارم، وهنا يقع المحظور.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    Egypt - Alex
    المشاركات
    6,049
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    تمسكوا بتعاليم نبيكم




    ولذلك عندما تحدث الرسول الكريم عن عدم دخول الرجال
    على النساء قالوا: أرأيت الحمو يا رسول الله، فكان الرد
    المعجز والعبقري للرسول الكريم "الحمو الموت"، والحمو
    هم أقارب الزوج، ولم يجد الرسول كلمة تصلح لتجاوز الحد
    في العلاقة بين الأقارب إلا كلمة الموت، بما تحمله من
    إيحاءات الهلاك والدمار

    .



    ونعود إلى ممارساتنا التي تؤدي إلى الوقوع في زنا
    المحارم والتي تبدو تصرفات بسيطة وعفوية، فنجد الأخت
    تدخل على زوج أختها الذي يأتي لزيارتها في بيت أهلها
    في أثناء العقد بدون حجاب، وتقول: "عادي.. إنه زوج
    أختي"، وتتصور أن حرمتها المؤقتة تمنعه من النظر إليها،
    أو حتى من نظرها هي إليه وتأثرها به، والزوجة تتبسط
    مع أخي زوجها، وتقوم على شئونه، ورأينا في حالات
    عديدة كيف تغير زوجة الأخ من الزوجة الوافدة لأخي
    زوجها، وتحاول أن تفسد علاقته بزوجته؛ لأنها هي من
    كانت تهتم به وترعاه


    .



    ونرى أقارب وقد انتفت الحدود بينهم حتى لا تعرف من هو
    الأخ من الزوج، وفي مشهد وداع عند السفر أو استقبال
    ترى الجميع يقبّل الجميع، فتقف حائرا فالأخ يقبل زوجة
    أخيه، والأخت تقبل ابن خالتها، وكل ذلك يتم تحت شعار
    "الأخوة"، والأخوة بريئة من
    ذلك، فـ"الحمو الموت

    ".



    إن ما عرضنا له توا هو هامش صغير على دفتر أحوال زنا
    المحارم في مجتمعاتنا، لكن مساحته في الواقع وآثاره
    قد تكون أكثر تدميرا؛ لأن الأمر يتجاوز زنا المحارم إلى
    الغفلة والجهل، وتجاوز الحد الذي وضعه لنا رسولنا
    الكريم، فتكون النتيجة الحتمية هي موت مجتمعاتنا
    وتعرضها للهلاك، وتقطع لصلات الرحم، واختلاط للأنساب

    .



    وأخيرا أود أن أنوه إلى أن ما جعل مثل هذه الملفات
    تفتح الآن هو أن الإعلام بما ينشره من خلال الأغنيات
    العارية والأفلام القبيحة، خلق حالة استنفار للشهوات
    والرغبات، جعل جريمة مثل زنا المحارم كانت قليلة
    الحدوث، ويتم الحديث عنها على استحياء إلى قضية حية
    لا يخلو الحديث العلني عنها من قبل المعنيين بالأسرة
    والمجتمع في بلادنا.




    كما أؤكد أن فتح هذه الملفات ليس راجعا لنظرة متشائمة،
    أو دعوة للخوف أو الانغلاق، بقدر ما هي دعوة للاعتدال
    والوسطية التي هي منهاجنا الدائم، فعندما نلقي الضوء
    على أزمة أو ظاهرة، فليس من أجل أن نسود الدنيا
    والحياة ولكن من أجل أن ننبه الغافلين
    .


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    Egypt - Alex
    المشاركات
    6,049
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    Egypt - Alex
    المشاركات
    6,049
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي رد: زنا المحارم ... ملف جريء..لا تهمل قراءته !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تنشيط الموضوع


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    2,050
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: زنا المحارم ... ملف جريء..لا تهمل قراءته !!!

    اخى زناتى :

    لا تقربوا الزنا انه كان فاحشه وساء سبيلا

    والزنا الذى اقصده هو بمعناه العام
    الاسلام حرمه اصلا
    مابالك بزنا المحارم دا مصيبه وبلوه وعقابه اليم
    ايا كانت الاسباب او الدوافع


المواضيع المتشابهه

  1. شنط حريم تجنن
    بواسطة نورا جمال في المنتدى أناقة حواء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-01, 11:25 PM
  2. حريم x حريم كاريكتر
    بواسطة اسكنتك عمرى في المنتدى الألغاز والفكاهة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-10-13, 08:18 PM
  3. من لا يرحم لا يرحم
    بواسطة sharshar في المنتدى منتدى الدعوة الى الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-02-01, 11:35 AM
  4. تخيل الدنيا من غير حريم
    بواسطة اسير الذكريات في المنتدى الألغاز والفكاهة
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2009-11-11, 08:57 PM
  5. حريم فى الأسواق
    بواسطة aman في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-01-23, 05:43 PM

Visitors found this page by searching for:

زنا الاخ

اسباب الميل الجنسي للمحارم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131