النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: رجل و امراتين .............

القاهرة 2007 في صباح يوم جميل من أيام القاهرة المشمسة الرائعة ............. و ظل نسمه هادئة تصر إلا و أن تملاك بالأحاسيس المختلفة وقفت ناديه تتأمل احد شوارع المدينة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    4,513
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رجل و امراتين .............

    القاهرة 2007

    في صباح يوم جميل من أيام القاهرة المشمسة الرائعة ............. و ظل نسمه هادئة تصر إلا و أن تملاك بالأحاسيس المختلفة امراتين ............. give_rose.gif

    وقفت ناديه تتأمل احد شوارع المدينة الرئيسية بشي من الشرود.......... تتأمل

    صفوف من السيارات تتحرك كما تتحرك صفوف الجنود في المعركة.............

    تستمع إلى ضجيجها العالي و إيقاعها السريع ككل شي في حياتنا اليوم

    أنواع مختلفة و أشكال و أحجام مختلف كمن يركبون هذه السيارات فمنها من يدل

    على الغنى الفاحش و منها ما يدل على الفقر حتى مع وجود سيارة و منها ما

    يقف حائرا بين الغنى و الفقر امراتين ............. thnk0001.gif فهو ليس بغنى يمتلك كل شي و ليس بفقير لا يمتلك شي ............... هم البشر فعلا بدون تغير كل ما في هذه البلد يأخذك

    لنفس التفكير و الرؤيا من أول الإنسان نفسه و ملبسه و أكله و سكنه إلى و يالا

    العجب مكان دفنه ................ امراتين ............. w00t.gif

    و تابى اللوحة أن تكتمل إلا من صور ناس ليسوا داخل اى تصنيف امراتين ............. huh.gif

    ................ فهذا صبى صغير يتنقل ما بين السيارات بمهارة و نشاط حاملا مجموع من صناديق ينادى عليها كاى بائع شاطر ........... مناديل يا بيه ........... مناديل يا ست هانم امراتين ............. ura1.gif

    ............ و أخر يجرى بمجموعه من الفوط المتسخة يسال الركاب تلمع يا بيه و قد يعلم الراكب انه قد يوسخ السيارة أكثر مما سوف ينظفها
    ولكنه يتركه ليلمع ليجلس ليتأمل نظرته البريئة و ضحكته التي من القلب و هو ينظر إلى زميله و يتبادلان الكلمات ثم فرحته بما تعطيه له ............ هو ليس بالكثير أبدا ولكنه جل ما يطلب امراتين ............. yahoo.gif امراتين ............. yahoo.gif

    تتحرك عينك لترى الناس تنطلق تمشى مئات من البشر ينطلقون كل يفكر في حياته و في طريقه و حتى في مشيهم يظهر لك تصنيف كل إنسان منهم............. من مشيه ثقة امراتين ............. cool.gif إلى مشيه ضعف امراتين ............. heat.gif إلى مشيه حيره امراتين ............. snoozer_05.gif انك قد تعلم من مجرد المشية ماهية هذا الإنسان امراتين ............. old.gif


    صور كثيرة ومشاعر مختلفة تطلقها لوحه رسمها صباح قاهره المعز كرسام محترفامراتين ............. artist.gif يتحدى أعظم رسامي التاريخ بالخروج بمثل ما في هذه اللوحة من أفكار امراتين ............. buba.gif

    وقفت ناديه تتأمل كل هذا و هي شاردة تفكر في كل هذا و تنظر من شرفتها إلى مباني هذه المنطقة فهي ككل شي تدل على نفس التصنيف

    فهناك مناطق غنية........... و هناك مناطق فقيرة و هناك ...........مناطق متوسطه كما هم البشر تمام ............مناطق لا يسال اى شخص عنها كأنها غير موجودة و مناطق تحاول جاهده أن تكون من المناطق الغنية أو الراقية ....... ولكن لازال هناك هذا البيت القديم أو الشارع غير مرصوف و كومه الزبالة المرمية بإهمال........... و مناطق أخرى يكون المتر فيها أكثر من مرتب عام بكامله لفرد من أفراد هذا الشعب الطيب

    و إلى هنا التفتت ناديه لتنظر داخل منزلها في هذه المنطقة الراقية و تكتشف كأنها المرة الأولى انه ليس مترا واحد و لكنها مساحه شاسعة متسائلة داخليا كم يساوى هذا المنزل من مرتبات أفراد هذا الشعب انطلقت تمشى داخل هذا المنزل و كأنها تراه لأول مره كأنها ترى هذا الجوانب و الجدران المكتظة بعشرات اللوح و الانتيكات المختلفة
    انطلقت بعينيها تتحرك في كل جانب ............... تضحك و تصمت و تدمع العينين لما لا ففي كل جانب لها ذكرى
    برغم من عدم مرور سنوات طويلة إلا أن لها ذكرى و عندما وصلت لهذا الحد اكتشفت أنها قد ارتديت ملابسها
    مؤهله نفسها للخروج .................. لم تعلم متى فعلت هذا و لكنها تعلم جيدا إلى أين تريد الذهااااااااااااااااااااب .



    يتبع

    انتظروني مره اخري


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    4,513
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    انطلقت ناديه تنهب شوارع القاهرة المزدحمه في هذا الوقت من اليوم
    منطلقه إلى منطقه تقريبا هي النقيض الكامل لما كانت فيه منذ قليل


    داخلت ناديه بسيارتها الكبيرة داخل احد الشوارع الصغيرة التي لتعتقد للحظه أنها تحاول أن تتوارى عن الأنظار و أنت لا تعلم السبب

    هل لفقرها أم لوضعها المنفرد بجوار هذا الحي الراقي و كان من وضعها هنا يتعمد أن يظهر الفررررررررررررررق الواضح بين المنطقتين

    دخلت ناديه بسيارتها و هي تتذكر كم مره عليها من الوقت دون أن تأتى إلى هذا المكان ......... ثم أوقفت السيارة


    وجلست داخلها تتذكر ذكريات طفولتها و لعبها و جريها

    و معرفتها لكل حجر من أحجار هذه البيوت القديمة التي قد تهالك بعضها و لكنه يرفض في كبرياء و عزه نفس أن يتهاوى ليترك قاطنيه بلا سقف يحميهم

    جلست تتذكر محمد صديق الطفولة الذي اخذ على عاتقه حمايتها منذ الصغر

    و لما لا فهو يكبرها بثلاث سنوات و قد كانت تلك السنوات كافيه ليكون هو رئيس هذه المجموعة الصغيرة الذين يصغرونه جميعا بأعمار مختلفة فمنهم مثلها و منهم من يصغروه بسنه أو اثنتين و منهم من هو يساويه في العمر و ق............

    ست ناديه


    قطع هذا الصوت سلسله الذكريات التي بدأت تتدفق على ناديه لتلتفت في دهشة إلى قالها


    ست ناديه عرفتك مع انك غيرتي العربية


    ناديه تترجل من سيارتها : أزيك يا طنط فكريه عامل وحشانىىىىىى اوىىىىىىىىى


    طنط فكريه : أزيك يا ست ناديه و نبي وحشانه يا بنتي فين أيامك


    ناديه بابتسامه و نظره عتاب : إيه بقى ست دى يا طنط هو في بينا الكلام ده............ ده انتى في مقام خالتي بالضبط


    فكريه و هي تدمع العينين ( كاى أم مصريه بسيطة هي تدمع العين للفرحة و الحزن و لتعبير عن كل مشاعرها البسيطة الرائعة ) : يا ابنتي هو العين تعلى عن الحاجب يا بنتي كفاية اللي عملتيه انتى و سى محمد الله يكرموا معايا و مع العيال


    ناديه تحتضن ست فكريه : أوعى تقولي كدا يا طنط ده واجب علينا و ما تنسيش إن منال و مصطفى دول إخوتنا و لا إيه



    فكريه : ربنا يخليكم يا بنتي لبعض على طول ده هما ديما يدعولك و يدعوا لسى محمد



    ناديه تشرد بفكرها بعيد و ترى محمد و هو يتزعم الفريق الصغير و ينطلق خلفه كل الأطفال كقطيع صغير يغزوا كل جنبات الحارة إذا جاز لنا التعبير و لما لا فهو مكان لا يمكن أن نطلق عليه شارع أيضا


    تتذكر اهتمامه بها ووقفه لمن يضايقها هل ستنسى يوم أن ضرب من أطفال اكبر منهم في السن بقوه و هو يدافع عنها عندما ضايقها احدهم............ انطلق برجولة مبكرة يتقاتل معهم و قد كانا بمفرده معها وهم أكثر منهم ولكنه لم يتراجع و لم يخف


    يااااااااااااااااااااااااااااااااااة كم أحبته



    يتبع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    483
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    اختى الطيبة اشكرك على القصة والحلقات ولقد اذفت رد على الجزء الاول سابق

    واشكرك مره اخرى وانا متابع لها

    اشكرك بكثرة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    هناااااااااااااااااااك
    المشاركات
    1,865
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    تسلم ايدك يا شهد قصه جميله اوى وتستاهل المتابعه فعلا
    انا مستنى تكمليها بشوق كبير علشان عجبتنى
    تحياتى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    4,513
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    شكرا صوت لبنان علي المتابعه الحلوه

    خالد منورني كالعاده شكرا علي متابعتك الجميله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    4,513
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    ست ناديه انتى روحتي فين



    ناديه : ها لا ولا حاجه يا ست فكريه ثم ابتسمت و قد أخذت بالها أنها قالت يا ست فكريه و لم تقل يا طنط كما أصبحت تحاول أن تقول منذ فتره ليست بالبعيدة


    ست فكريه : طيب يالا يا بنتي لازم تتغذى معايا


    ناديه معتذرة : معلش يا طنط فكريه خليها مره ثانيه


    ست فكريه ( حنفضل إحنا نقول ست فكريه إحنا مش حتفرق معانا ) : و الله أبدا ما يحصل أبدا ازاى تبقى هنا و ما تتغديش معانا و لا إحنا بقى يا بنتي ما بقناش أد المقام



    ناديه في سرعه محاوله أن تقفل نهر الدموع الذي تعلم تمام انه على وشك الانطلاق من هذه السيد البسيطة : لا ابدا ابدا


    هى تعلم انها لا تعرف معنى عزومه ألمركبيه لازالت تفكر بتفكير عصر ذهبي مر و فات هو عصر الأخلاق و التقاليد و الأصول


    هذه المفردات التي قد تناسها الجميع و قد لا يعلم عنها شي الأجيال الجديدة فقد أصبح لهم مفرداتهم الخاصة السريعة و لما لا أو ليس عصر السرعة حي.................

    ست فكريه ( نقول فكريه بقى و انتوا عارفين إن الاحترام مسبق ) ست ناديه إيه يا ( بنتي ) مالك فيكى إيه انتى مش طبيعيه



    ناديه محاوله الضحك : لا ما فيش حاجه يا ست فكريه .......... بصى أنا حطلع البيت شويه و اجى اتغدا معاكى بإذن الله

    ست فكريه سعيدة: تنورينا و تشرفينا ............ ثم وهى تلثم خد ناديه بالقبلات المصرية الملية بالحب و المودة ايوا كنت يا بنتي عايزين نرجع أيام زمان


    لم تدرى ست فكريه و هي تنطلق أن إرجاع أيام زمان هو ما أتى بناديه إلى هنا............ ولم تدرى أنها قد ألقتها بكلمتها هذه في بئر سحيق من الذكريات


    وجدت ناديه نفسها على سلم بيت من بيوت هذه المنطقة ينطبق عليه نفس الموصفات ووجدت نفسها تنظر إلى ما كان يطلق عليه بير السلم


    حيث كان هذا المكان المشروع للعب و الاجتماعات الطفو ليه الصغيرة كم من مغامرة خطط لها في هذا المكان و كم من لعبه لعبت في هذا المكان و كم من أحداث كانت بالنسبة إليهم هامه و حدث غير عادى


    هل تنسى يوم الفار الصغير الذي انطلق محمد و بعض الصبية للقبض عليه لإثبات رجولتهم و أنهم لا يخشونه



    أم يوم الحدث الغريب الذي اختفت فيه الشمس عن الأنظار في عز الظهر و قد كانت التعليمات صارمة من الاهالى بعدم النظر إليها

    و لكن وقف محمد ينظر في تحدى إلى أن جاءت و ووضعت يدها الصغيرة على عينه حتى تحميها

    يومها ضحك محمد ضحكه ثقة و قال لها ما تخافيش أنا عنيه زى عنين سوبر مان ثم انطلق فاردا ذراعيه الصغيرة بجواره كأنه يريد أن يطير و هو يضحك


    ............... من صغره و هو يحلم بالانطلاق في هذا العالم الواسع هو لا يخشى شيئا ............... هو رجل صغير شهم طيب القلب ..................... هو زعيم بالفطرة .......... و صاحب رأس لا يتوقف عن التفكير للحظه

    كان كمن يعلم انه سينطلق بقوه في هذا العالم كان كمن يعلم مستقبله



    ياااااااااااااااااااااااااااااااااااه كم أحبته

    يتبع

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    4,513
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    توقف نظر ناديه هند هذا المكان المتواري عن العيون لتتذكر أول قبله لهما



    لا لم تكن فتاه سيئة هي لم تحب غيره لم تفكر في غيره كانت تعلم انه رجل......... و كانت ترى انه هو الأخر لم يفكر في غيرها...................... لم يمضى قدما مع أقرانه في سنه المراهقة يطلب ود هذه الفتاه و ابتسامه الأخرى


    لم يعاكس كما فعل زملاءه كان دائما يعلم ما يرد و هو لم يرد غيرها



    هي فقط بكل حبها و خوفها عليه......... ....هي فقط بابتسامتها الرائعة و نظرتها البريئة ........هي فقط بذكائها الحاد و شخصيتها الجذابة

    .................. هي فقط بالتزامها و تدينها و جمالها الملفتين لنظر

    ............. كم قال لها هذا في كلمات سريعة عندما كانت تتاح لهم دقائق معدودة

    لتحدث ............ كان أهلها و أهله يعلمون ........... أنهم يعلمون أنها له و هو لها

    و لم لا و هم يحبون بعضهم البعض..لا يفترق والدها ووالده و أمها و أمه

    ............. و لكن كما هو اى بيت مصري بسيط كانت كلها أفكار لا تعدوا أن تخرج من رأس احدهم ............. هم يعلمون و كان هناك ميثاق غير معلن بينهم ...............ولكنهم لا يتحدثون في هذا مطلقا و يتركون الأيام تمضى في طريقها المعتاد



    كانت تعلم أنهم يعلمون كانت تعلم أنهم يثقون به..................و قد كان أهل لهذه الثقة لم تتعدى علاقتهم علاقة أخوه فقط حتى بعد هذه ألقبله البريئة التي فوجا بها هما الاثنين في هذا المكان.................


    لان تنسى كم أحرج و احمرت وجنتاه و هو ينظر لها

    لن تنسى كسوفها و انطلاقها لتتصعد السلم و هي لا تشعر بالزمان و المكان و لا بالأشخاص كان حلم جميل ظلت على أثره فتره تحلق في سماء السعادة كعصفوره صغيره تتنقل على أشجار الحب المزهرة.

    ........... وقد علمت أنهم قد كتبوا ميثاقهم الخاص الذي لن يتكلموا عنه هم الآخرين مهما حدث وقد حدث عندما جاءها محمد ليقول


    محمد : ناديه بالنسبة للي حص....................


    وضعت ناديه يدها برقه كملاك على فمه لتقاطعه : محمد انسي اللي حصل خالص أنا مش حلزمك



    وضع هو يده على فمها برقه مماثله : لكن أنا التزمت خلاص .......... أنا لم أحب غيرك............ و لان أحب غيرك في يوم من الأيام أريدك أن تعلمي انه انتى من حلمت بها و انه انتى من تمنيتها وانه انتى من رسمها قلبي كفتاه أحلامه أنها انتى يا حبيبتي



    تتذكر ناديه كيف أحست أنها ترتفع تنطلق في أفق بعيد لا تعرف ما تقول........... وهو لم يضيف كلمه أخرى و لكن أعينهم قالت الكثير و الكثير و لم تتوقف عن القول طوال السنين ألاحقه



    قطعت ناديه سلسله أفكارها لتصعد السلم برفق و قد أحست بدمعه كبيره تنزل على شفتاه المبتسمتين ابتسامه حانية



    ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كم أحبته

    يتبع

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •