صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 17

الموضوع: *كيفيه المحافظه على العين*هام للغايه.....

*كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامة""1""* أ.د.عبدالله البدري ثقافة طبية عامة (أمراض العين) *السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أولا* (الوقاية خير من العلاج) (درهم وقاية خير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 *كيفيه المحافظه على العين*هام للغايه.....

    *كيفيه المحافظه العين*هام للغايه..... ahlathanwya.com-7c89




    *كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامة""1""*
    أ.د.عبدالله البدري
    ثقافة طبية عامة
    (أمراض العين)

    *السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أولا*

    (الوقاية خير من العلاج)
    (درهم وقاية خير من قنطار علاج)

    أقدم هذا الكتيب (ثقافة طبية عامة – أمراض العين) لتعريف المثقف العربي أو الدارس باللغة العربية معلومات عامة عن أمراض العين لتكون لديه بعض المعرفة عن هذه الأمراض ليتوقى منها وإن حصل لديه أي من الأعراض يستشير أخصائي العيون وذلك لتفادي مضاعفات المرض ومنع أي ضرر للعين والرؤية.
    إن هذا الكتيب يشمل معلومات عن أمراض الأجفان والجهاز الدمعي وأمراض القرنية والساد (الماء الأبيض)وداء الزرق وعن الأخطاء الإنكسارية ( قصر البصر ومد البصر والإستكماتزم ) وأمراض الشبكية والعنبية والطرق البصرية. كذلك يحوي على معلومات عامة عن الظواهر البيئية للأمراض العامة ( داء السكري وضغط الدم وأمراض الدم ) وكذلك الأمراض العصبية والصداع.
    عسى الله أن ينفع بهذا الكتيب لمنع ضرر العين وفقدان الرؤية

    إحمرار العين

    إن إحمرار العين شائع في الإضطرابات العينية حتى البسيطة منها وغالبا الإحمرار يكون علامة مهمة وإنذار للأمراض والأضرار العينية والرؤية، وإن التشخيص الدقيق ضروري للتعرف على أسباب إحمرار العين حيث يمكن أن يقود إلى ضعف أو فقدان الرؤية لذا يجب أن يأخذ إحمرار العين الإهتمام والعلاج الصحيح.
    إن الفحص الدقيق يساعد في تشخيص سبب إحمرار العين مثل رضوض أو جروح العين بإستعمال آلة حديد أو يد أو منشفة، وكذلك أمراض عامة مثل حساسية أو ضغط الدم وداء السكري أو إستعمال أدوية موضعية أو عامة.
    كذلك يجب معرفة إن وجدت إضطرابات بالرؤية أو إزعاج عيني مثل حكة أو إحساس بلسعة أو ألم أو خوف من الضياء أو وجود إفرازات مائية أو مخاطية أو قيحية وكذلك يجب معرفة طبيعة الإحمرار وهل هذا الإحمرار يخص الملتحمة أو فوق الصلبة أو الصلبة أو إحمرار موضعي أو منتشر أو حول القرنية ومعرفة حالة القرنية وحالة إنعكاسها الضوئي وشفايتها ومدى تلونها بالفلوروسين ومعرفة الغرفة الأمامية عن عمقها أو وجود قيح أو دم فيها ومعرفة حالة الحدقة في شكلها وحجمها وإنعكاسها الحدقي التفاعلي من توسعها أو إنقباضها ومعرفة ضغط العين الداخلي وهل أن الإحمرار أحادي أو ثنائي الجانب.
    الأسباب:
    1. إلتهاب الملتحمة:
    إن إلتهاب الملتحمة يمكن أن يأتي من عوامل عديدة مثل الجراثيم والفيروسات أو نتيجة تحسس للغبار أو طلع أو أدوية أو مواد تجميلية.
    إن الرؤية في حالة إلتهاب الملتحمة تبقى جيدة وربما أحيانا الإفرازات تسبب غشاء على القرنية مسببة غباش للرؤية بسيط ويرافق ذلك إحساس بلسعة أو حكة أو حرقة، وإن الإفرازات ربما تكون قيحية أو مائية أو مخاطية مصاحبة بإلتصاق الرموش عند الإستيقاظ وربما تكون الأجفان متورمة منتفخة مع إحتقان الأوعية الدموية للملتحمة وربما مع إلتهاب الملتحمة الحبيبي أو جريبي أو تورم أو خزب للملتحمة الناتج عن إلتهاب تحسسي. والعلاج يكون بمراجعة أخصائي العيون ليصف العلاج المناسب والمضبوط ولمنع أي مضاعفات ثانوية والتي ربما تؤدي إلى عواقب وخيمة تؤثر على العين والرؤية.

    2. نزف تحت الملتحمة:
    إن النزف تحت الملتحمة ربما يحدث تلقائيا ويكون غالبا بعد عطس شديد أو سعال شديد أو جهد فيزيائي أو ربما يصاحب بإرتفاع ضغط الدم أو إعتلال دموي.
    إن النزف تحت الملتحمة ربما كذلك يحدث بعد صدمة أو حادث على العين بواسطة مطرقة أو منحت أو مسمار أو منقاش أو إستعمال منشفة بقوة أو وجود جسم غريب داخل العين، أو في حالة الكسر في قاعدة الجمجمة يسير خلال أرضية الحجاج إلى تحت الملتحمة ويشمل كلا العينين.
    غالبا لا توجد أي أعراض في حالة النزف تحت الملتحمة التلقائي فقط المريض يلاحظ إحمرار عينيه. أما في حالة نزف تحت الملتحمة الرضي ربما يشترك معه أضرار بأجزاء أخرى في العين مثل تمزق القرنية أو الساد فلذا تتأثر الرؤية وربما يصاحب بألم.
    إن منطقة إحمرار العين يكون لامع، وقد تكون منطقة الإحمرار موضعية أو منتشرة مخفية الأوعية الدموية للملتحمة. لا يوجد علاج للنزف التلقائي حيث أنه يختفي خلال أسبوع إلى أسبوعين أما العلاج للنزف الرضي فيجب معالجة المسبب للنزف.



    3. إلتهابات الصلبة:
    أ‌- إلتهاب فوق الصلبة: يحث في الأنسجة تحت الملتحمة وما فوق الصلبة وغالبا يرتبط بموانع ذاتية أو إضطرابات حبيبية وهذا الإلتهاب لا يرافق بإضطرابات الرؤية وربما يصاحب بألم بسيط مع إفرازات مائية وإن طبيعة الإحمرار توصف ببقعة موضعية حمراء في العين والتي يمكن أن تأخذ مظهر عقدة إلتهابية متكونة من توسع مقطعي لأوعية ما تحت الملتحمة وفوق الصلبة فبهذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء التشخيص الصحيح والعلاج الدقيق.
    ب‌- إن إلتهابات الصلبة غالبا تعود إلى موانع ذاتية أو إضطرابات عامة حبيبية وجراثيم أو الروماتيزم، وعلى الأغلب فإن الرؤية لا تتأثر ولكن تصاحب بألم عميق شديد مع إفرازات مائية.
    إن طبيعة الإحمرار بإلتهاب الصلبة إما أن يكون موضعي أو منتشر حيث يصاحب بتوسع شبكة الأوعية الدموية لتحت الملتحمة وإن منطقة الإلتهاب للصلبة تصبح رقيقة وتأخذ اللون الأزرق وبالتدريج تترقق الصلبة والتي ربما تتمزق تحتها المشيمة الداكنة وربما يحصل تلين الصلبة الإنثقابي، وإن إلتهاب الصلبة ربما يكون أحادي أو ثنائي الجانب وربما يصاحب بإلتهاب القرنية والقزحية، ولهذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لإعطاء العلاج الصحيح وذلك لمنع تضرر العين مع تأثير الرؤية.
    4. إلتهاب القرنية
    إن الجراثيم والفيروسات من أهم الأسباب لإلتهاب القرنية الأولي ويمكن أن يحدث ثانويا إلتهاب الملتحمة أو إنكشاف القرنية عندما الأجفان لا تغطي العين كاملا كما في الشلل الوجهي وجحوظ العين الدرقي أو في حالة الغيبوبة أو الإغماء. وكذلك ربما إلتهاب القرنية يحدث في نقص الدمع أو يصاحب إضطراب الموانع الذاتية.
    في حالة إلتهابات القرنية يحدث إنخفاض لحدة الرؤية وذلك لفقدان القرنية لشفافيتها مع إحساس بألم وربما يكون شديد مصاحبا له تقلص إنعكاسي للحدقة والأجفان مع خوف من الضياء مع إفرازات والتي ربما تكون مائية أو مخاطية أو قيحية أو لا توجد إفرازات كما في حالة جفاف العين.
    إن طبيعة الإحمرار تكون على شكل توسع الأوعية الدموية حيث يتركز حول القرنية مكونا حلقة حول القرنية مع إختفاء إنعكاس القرنية ناتج عن إلتهاب وتقرح القرنية حيث يتلون بصبغة الفلوروسين ويدل ذلك على فقدان طبقة ظهار القرنية في منطقة التقرح وفي هذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لتلقي العلاج السليم لمنع المضاعفات والتي ربما تقود إلى فقدان الرؤية أو العين.
    5. إلتهاب القزحية:
    إن إلتهاب القزحية والعنبية الأمامية تكوّن إلتهابات الجزء الأمامي من الجهاز الوعائي حيث أن الجهاز الوعائي يشمل القزحية والجسم الحسي والمشيمة.
    إن إلتهاب القزحية والجسم الهدبي ينتج من عدوى أو إضطراب الموانع الذاتية والحبيبية أو الروماتيزم والسل والدرن أو الزهري وإن هذا الإلتهاب يتكرر مؤديا إلى مضاعفات خطيرة مثل داء الزرق الثانوي أو يتطور إلى ضمور العين ثم العمى.
    إن أعراض إلتهاب القزحية والجسم الهدبي يكون إنخفاض بسيط في الرؤية وربما يؤدي إلى العمى معتمدا على شدة الإلتهاب وتكراره حيث يحدث ترشحات إلتهابية في القزحية الأمامية في العين مع ترسبات خلوية على طبقة البطانة للقرنية وربما يؤدي ذلك إلى تكوّن ترسبات قيحية في أسفل الغرفة الأمامية.
    غالبا يصاحب إلتهاب القزحية ألم ناتج عن تقلص الحدقة الإنعكاسي مع خوف من الضياء مع إفرازات مائية وإن طبيعة الإحمرار تكون على شكل توسع الأوعية الدموية المحيطة بالقرنية وربما يصاحب بإلتهاب القرنية مع فقدان شفافيتها وربما يتطور المرض إلى داء الزرق الثانوي مع إلتصاقات خلفية ما بين القزحية والعدسة مؤديا إلى تكون الساد أو الماء الأبيض.
    فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون لتشخيص المرض ومنع المضاعفات ومنع تطور المرض وفقدان الرؤية والعمى مع ضمور العين أو تطور المرض إلى داء الزرق المطلق المؤلم.
    6. داء الزرق الحاد:

    إن حدوث داء الزرق الحاد ينتج من منع تصريف السائل المائي من داخل الغرفة الأمامية إلى خارج العين مؤديا إلى إرتفاع ضغط العين وهذا ينتج من ضيق أو إنسداد أو إغلاق زاوية الغرفة الأمامية أو زاوية القرنية – القزحية. وعندما زاوية الغرفة الأمامية تكون ضيقة حيث يحدث عند توسع الحدقة في حالة الظلام أو توسع الحدقة بالموسعات الطبية في حالة فحص العين. لذا يجب ملاحظة ذلك وفحص المريض لمعرفة أو التأكد من حالة زاوية الغرفة الأمامية وكذلك التأكد من عمق أو ضحالة الغرفة الأمامية وهذا ربما يؤدي إلى إغلاق زاوية الغرفة الأمامية ثم إرتفاع ضغط العين ثم إلى الداء الأزرق الحاد.
    كذلك يمكن لزاوية الغرفة الأمامية أن تغلق بواسطة ترشحات إلتهابية كما في إلتهاب القزحية – الجسم الهدبي أو بواسطة الدم داخل الغرفة الأمامية الذي ربما يؤدي إلى داء الزرق النزفي الثانوي.
    إن من أعراض داء الزرق الحاد فقدان الرؤية بسرعة وبشدة حيث أن السائل المائي في الغرفة الخلفية في العين يدفع بقوة القزحية نحو القرنية مغلقا زاوية الغرفة الأمامية ومنع تصريف السائل المائي إلى خارج العين مسببا تورم القرنية مع إرتفاع ضغط العين إلى أقصاه حيث يؤدي ذلك إلى الضغط على قرص العصب البصري مصاحبا بألم شديد بالعين والجبهة وربما مع تقيء مع إفرازات مائية وإحمرار شديد للعين متركز حول القرنية مع توسع الحدقة وفقدان الغرفة الأمامية وربما يوجد فيها دم والعين تكون قاسية كالصخرة. إن داء الزرق الحاد ربما يكون أحادي أو ثنائي الجانب.
    عند الإحساس بهذه الأعراض يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع تطور المضاعفات ومنع فقدان الرؤية ولإعطاء التشخيص والعلاج السليم والدقيق.
    7. الدم داخل الغرفة الأمامية:
    النزف الذي يحدث داخل الغرفة الأمامية في العين في خلف القرنية وأمام القزحية ربما يحدث من صدمة شديدة على العين أو إعتلال في الأوعية للقزحية وزاوية الغرفة الأمامية ناتج عن داء السكري وتصلب الشرايين وإرتفاع ضغط الدم الخبيث أو عن وجود أورام أو بعد العمليات الجراحية للعين كما في حالة داء الزرق أو عملية الساد أو الماء الأبيض.
    إن الأعراض تختلف حسب الحالة في إضطراب بسيط للرؤية إلى إنخفاض شديد حيث يعتمد ذلك حسب الحالة من إضطراب بسيط للرؤية إلى إنخفاض شديد يعتمد ذلك حسب كمية الدم الموجود في الغرفة الأمامية وأضرار أجزاء العين الداخلية وعلى وجود تلف بهذه التركيبات أو تطور داء الزرق الثانوي.
    إن الإحمرار يكون بوجود الدم داخل الغرفة الأمامية في العين حيث يترسب خلف القرنية وأمام القزحية.
    في هذه الحالة يجب مراجعة أخصائي العيون لمنع المضاعفات ومنع فقدان الرؤية ولإعطاء التشخيص السليم والدقيق مع إعطاء العلاج بصورة صحيحة وذلك لتلافي المضاعفات التي ربما تكون وخيمة.








    ^^^منقووووول^^^ويتبع بمشيئة الله تعالى......




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 رد: *كيفيه المحافظه عن العين*

    *كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامة)""2""
    *
    أ.د.عبدالله البدري
    أمراض ملتحمة العينين ( المنظمة )
    التراخوما – الرمد الربيعي – الظفرة

    إن ملتحمة العينين عبارة عن غشاء رقيق يبطن الأجفان والقسم الأمامي من العين ماعدا القرنية، مغطيا الصلبة وتلتحم عند محيط القرنية وأن ملتحمة العينين تحتوي على العديد من الغدد الدمعية التي تشارك في تركيب طبقة الدمع.
    أعراض أمراض ملتحمة العينين:
    • الإفراز وهو عبارة عن ترشحات من الأوعية الدموية من خلال الملتحمة مصاحبا لبقايا خلايا الظهار ومواد مخاطية و دهنية وإفرازات مائية مصلية والتي تدل على نوع الإلتهاب حيث أن الإفرازات القيحية ناتجة عن إلتهاب الملتحمة الجرثومي وأما الإفرازات القيحية المخاطية فتدل على إلتهاب جرثومي بسيط حيث أن المريض يستيقظ وجفناه ملتصقة صباحا. وإن الإفرازات المخاطية ناتجة عن إلتهاب الملتحمة التحسسي أو جفاف العين.
    • إحتقان الملتحمة مصاحبا لإحمرار وتوذم مع خزب وغالبا الإحمرار يتركز في عمق كيس الملتحمة ولكن عندما يصاحب بإلتهاب القرنية فيحدث غشاء كاذب أو حقيقي مع نزف تحت الملتحمة.
    أحيانا يرافق إلتهاب الملتحمة إعتلال غدي لمفاوي قرب وتحت الأذن مع الألم عند موضع هذه الغدد.
    يتم الكشف عن أمراض الملتحمة بواسطة مصباح عادي مع عدسة مكبرة أو بواسطة المصباح الشقي.
    إن أمراض الملتحمة ليست خطيرة إذا تم الكشف عليها مبكرا أو علاجها ولكن إذا أهملت ربما تتطور وتسوء وتمتد إلى طبقات العين الأخرى مثل القرنية والصلبة وهنا تكمن الخطورة حيث تتأثر العين وبالتالي تتأثر الرؤية.
    الأسباب:
    إن أسباب إلتهاب وأمراض الملتحمة كثيرة مثل الحساسية لبعض الأدوية أو المواد وكذلك الرمد الربيعي والجراثيم والفطريات والفيروسات ويمكن معرفة نوع المسبب بواسطة التحليلات المختبرية لعينة من الإفرازات.
    الرمد الربيعي:
    يحدث هذا المرض في فصل الصيف عند الأطفال ويمكن أن يستمر لسن متأخرة ( 3-16 ) سنة حيث تكون الشكوى إحساس بحرقة مع حكة وخوف من الضياء وإفرازات خيطية تنتج من تفاعل فرط التحسس لمادة تحسسيّة خارجية.
    إن الرمد الربيعي يظهر على الملتحمة الجفنية والبصلية كعقد شبه شفافة بيضاء مع قمة مسطحة كحليمة متضخمة بينما عند أطراف القرنية تكون العقد على شكل جيلاتين سميك.
    إن هذا المرض يخف وتقل أعراضه في فصل الشتاء وفي الطقس البارد ليهيج من جديد في الطقس الحار والمغبر والرطب.
    التراخوما:
    إن مرض التراخوما معروف من العصور القديمة وتكون منتشرة جدا بين الناس وهي السبب الرئيسي لإنخفاض الرؤية والتي يمكن أن تؤدي إلى العمى.
    إن مرض التراخوما ينشط عند الأطفال وينتشر وذلك لإشتراكهم بإستخدام بعض الأشياء مثل المناديل والمناشف والأيدي الغير نظيفة وعدم إتباع الأسلوب الصحي السليم مع النظافة الشخصية، وكذلك إستخدام معدات التجميل والمكياج للأعين وكذلك يمكن للمرض أن ينتشر نتيجة الإزدحام وخاصة في المدارس ويلعب الذباب هنا دور مهم لنقل المرض وإنتشاره.
    الأعراض:
    تظهر أعراض المرض ما بين أسبوع وأسبوعين بعد العدوى وتكون على شكل إلتهاب وإحمرار العينين وإفرازات دمعية وتحسس للضوء ومن ثم تتحول إلى إفرازات مخاطية صديدية، فبظهور هذه الأعراض يجب مراجعة أخصائي العيون فورا لمعالجة المرض ومنع الآثار الجانبية للعين.
    العلاج:
    يعتبر مرض التراخوما وخيما ويمكن أن يؤدي إلى العمى فلذا يجب الوقاية منه والكشف عنه وعلاجه مبكرا وذلك لمنع مضاعفات المرض المؤدية إلى العمى. ويكون العلاج بإعطاء قطرات ومراهم وحبوب المضادات الحيوية ويمكن علاج المضاعفات إذا حدثت والتي يمكن أن تكون مثل الشعرة والشتر الداخلي أو إنقلاب الجفن إلى الداخل وتعتم القرنية وجفاف العين والذي ينتج عن تلف الغدد الدمعية وتقلص الملتحمة الجفنية.
    إن مضاعفات التراخوما يمكن أن تسبب تقرح القرنية مع نمو أوعية دموية فيها ويمكن أن تتطور القرحة إلى ثقب القرنية ثم إلى إلتهاب العين الشامل ثم فقدان العين. لذا يجب الوقاية من التراخوما وذلك بعدم لمس العين بالأصابع الغير نظيفة والمناديل والمناشف حيث يمكن أن يؤدي هذا إلى إلتهاب العين. وإذا حدث أي إحمرار بالعين فيجب مراجعة أخصائي العيون للكشف عن المرض وعلاجه مبكرا وكذلك يجب عدم غسل العينين بماء عكر راكد مثل مياه الجداول والبرك وذلك لمنع إنتقال الجراثيم على العين. وبالنسبة للنساء عدم إستعمال أدوات التجميل والمكياج والمكحلة لأناس آخرين وذلك لمنع العدوى بهذا المرض.
    إن العلاج المبكر يؤدي إلى الشفاء التام وبدون مضاعفات فلذا يجب مراجعة أخصائي العيون فور ظهور أعراض المرض وذلك لمنع أو تقليل نسبة أضرار العين حيث يمكن إنقاذ البصر.

    الظفرة:
    وهي عبارة عن إستحالات مرضية جناحية وتتكون بشكل تكاثر أنسجة ليفية وعائية حيث تتقدم لتستولي على القرنية وتكون آتية من جهة الموق حيث أنها تلتحم بقوة في القرنية وبرخاوة مع الصلبة وإنها تؤثر على الرؤية عندما تستولي على منتصف القرنية. يكون علاج الظفرة بإزالتها جراحيا فقط ويمكن أن تتكرر بعد إزالتها.
    ويتبع بإذن الله تبارك وتعالى......


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 رد: *كيفيه المحافظه عن العين*

    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""3""*
    أ.د.عبدالله البدري
    جفاف و تدمّع العين

    جفاف العين:
    إن الدمع يجري في أعيننا عند البكاء أو تهيج أو إثارة العين وإن الدمع له أهمية عظيمة وكبيرة جدا حيث يقوم بتغذية العين وترطيبها وقتل الميكروبات ويعطي للقرنية سطح بصري أملس صافي معطيا رؤية جيدة وإن الدمع ينتشر على القسم الأمامي للعين بواسطة حركة الأجفان.
    يوجد ثلاث طبقات في الدمع التي تغطي القسم الأمامي من العين:
     طبقة دهنية خارجية تفرز بواسطة غدد دهنية موجودة داخل الأجفان وهي الغدد الدهنية الظفرية حيث توجد فتحاتها عند حافة الجفن وهذه الطبقة تعطي سطح ناعم وتقلل من تبخر الدمع.
     الطبقة الوسطى المائية حيث تكون معظم طبقة الدمع وتفرز غدد دمعية منتشرة في غشاء الملتحمة والغدد الدمعية الرئيسية الواقعة في أعلى وخارج الحجاج العيني وهذه الطبقة تلطف العين وتغسلها من الأجسام الغريبة والمهيجة.
     الطبقة الداخلية المخاطية الملتصقة بطبقة الظهار للقرنية تفرز بواسطة خلايا داخل الملتحمة وهذه الطبقة تسمح للماء بالإنتشار فوق سطح العين وتساعد العين للبقاء رطبة و بدونها لا يلتصق الدمع بالعين.
    إن إنتاج الدمع يكون على حالتين منها ترطيب العين حيث يفرز على مدار الساعة والحالة الثانية يفرز إنعكاس للتهيج والإنفعال حيث يزداد الدمع مثلا بوجود جسم غريب أو في حالة البكاء.
    الأعراض:
    إن بعض الناس يكون الدمع لديهم لا يكفي لحفظ العين رطبة ومريحة ويكون أعراض ذلك إحساس بلسعة أو حرقة أو هرش مع خيوط مخاطية ويزداد التهيج في حالة التدخين والعدسات اللاصقة حيث تصبح من الصعب إستعمالها وأحيانا التدمع يكون من أعراض جفاف العين وذلك كحالة تهيجية أو إستجابة للتهيج مخفيا جفاف العين الذي يكون سبب هذا التدمع التهيجي.
    الأسباب:
    إن إفراز الدمع طبيعيا يقل مع العمر وإن جفاف العين أكثر حدوثا عند النساء منه عند الرجال وخاصة بعد سن اليأس ولكن يمكن أن يحدث جفاف العين بأي عمر لكلا الجنسين.
    إن جفاف العين ربما يصاحب بإلتهاب وآلام المفاصل مع جفاف الفم الناتج عن قلة إفراز اللعاب الذي معه يصبح أقل وبلع الطعام يصبح صعبا. وإن بعض الأمراض العينية يمكن أن تؤدي إلى جفاف العين مثل مرض التراخوما وأورام الغدد الدمعية وإلتهاب الأجفان أو حروق الملتحمة التي تؤدي إلى إنسداد أقنية الغدد الدمعية.
    إن مرض شوكرين يحدث مع إلتهاب الملتحمة والقرنية الجاف و 70% مع إلتهاب المفاصل الرئوي ويظهر في العقد الرابع والسادس وإن المرض ربما ناتج من أمراض المناعة الذاتي وأمراض الدرقية ومصاحبا مع التصلب العام التدريجي أو تصلب الأدمة وأيضا إلتهاب الشرايين المتعدد العقدي وإلتهاب العضل المتعدد وإن جفاف العين ناتج من نقص إفراز الغدة الدمعية الناتج من تغيرات تنكسية وإلتهابية في الغدة الدمعية.
    إن إلتهاب الغدة الدمعية الحاد يكون مرض الطفولة الناتج من النكاف أو الحصبة مؤديا إلى تورم الغدة الدمعية مع إزدواج الرؤية مع إنعدام الحركة العينية ناتج عن إزاحة الكرة العينية مصاحبا لإعتلال غدي قرب الأذن.
    وإن إلتهاب الغدة الدمعية المزمن الناتج عن عصيات الدرن أو الزهري أو الفيروسات أو التفاعل الإلتهابي الحبيبي أو الحوادث والرضوض مسببا تضخم الغدة الدمعية.
    إن متلازمة موكولكس تحدث تضخم متشابه للغدد الدمعية واللعابية الناتجة عن الدرن والفيروسات والجذام والزهري والنكاف والإلتهابات اللمفاوية والإبيضاض اللمفي المتعدد ومتلازمة شوكرين.
    إن أورام الغدة الدمعية السليمة والخبيثة يمكن أن تؤدي إلى إنخفاض إفراز الدمع ثم جفاف العين.

    التشخيص:
    يتم تشخيص جفاف العين بواسطة أخصائي العيون ويتم ذلك بقياس إنتاج الدمع ويكون ذلك بوضع مرشح من ورق على شكل شريط تحت الجفن السفلي وذلك لقياس معدل إنتاج الدمع تحت مختلف الظروف. ويمكن كذلك معرفة جفاف العين بوضع قطرة من محلول الفلوروسين في العين وذلك لمعرفة كمية الدمع في العين والذي يجري بمحاذاة حافة الأجفان المنطبقة على العين والمتجه نحو الموق الداخلي.
    العلاج:
    إن العلاج يكون بتعويض الدمع بالدمع الصناعي وهو متوفر في الصيدليات وبدون وصفة طبية ويستعمل على شكل قطرات عينية وذلك لترطيب العين وتعويض فقدان رطوبة العين وتوضع هذه القطرات عدة مرات في الساعة أو في اليوم.
    وكذلك يمكن أن يتم علاج جفاف العين بإغلاق الأقنية الدمعية أو النقط الدمعية الموجودة في الزاوية الداخلية للعين وذلك لحفظ العين رطبة لفترة أطول في الوقت ويمكن إستعمال المراهم عند النوم حيث يجعل العين رطبة طول الليل.
    إن أخصائي العيون يعالج جفاف العين بعد أن يتم تشخيصه بالطرق العلمية الحديثة الصحيحة الطبية أو الجراحية.
    تدمع العين:
    إن تدمع العين ينتج عن زيادة الدمع أو ركود الدمع في العين ثم يتسرب أو يخرج خارج الأعين على الخدين من جهة الأنف على الأكثر أو من الجهة الخارجية.
    إن الدمع يفرز من الغدد الدمعية الموجودة في الزاوية الخارجية العليا للحجاج العيني خلف حافة الحجاج العليا الخارجية. وبعد إفراز الدمع من الغدد الدمعية وبواسطة حركات الأجفان(طرفة أو وميض العين) يتم ترطيب العين وتغذية القسم الأمامي وخاصة القرنية مع طرد الأجسام الغريبة وغسل العين من الأوساخ والأجسام الغريبة. وبعد هذه العملية الوظيفية للدمع يتم تصريف الدمع خراج العين بواسطة النقط و الأقنية الدمعية إلى الكيس الدمعي ثم إلى الأقنية الدمعية الأنفية وإلى الأنف، وإن جهاز تصريف الدمع يقع في الجهة الداخلية من الموق الداخلي للعين عند جذر الأنف.
    إن أي شذوذ في وضع الأقنية والنقط الدمعية وكذلك الأجفان يؤدي إلى التدمع وكذلك إلتهاب أو إنسداد النقط الدمعية والكيس الدمعي والأقنية الدمعية الأنفية يؤدي ذلك على التدمع.
    الأسباب:
    إن سبب التدمع إما أن يكون في زيادة إفراز الدمع وينتج ذلك عن التدمع الإنعكاسي التهيجي وذلك بوجود جسم غريب في العين أو على القرنية أو خدوش القرنية أو تهيج الغشاء المخاطي والبكاء والضحك الشديد وأسباب عصبية أخرى وكذلك عن إلتهاب الغدد الدمعية وخاصة في بداية المرض.
    إن السبب الرئيسي للتدمع يكون في شذوذ جهاز تصريف الدمع ومنها النقط والأقنية الدمعية والكيس الدمعي والأقنية الدمعية الأنفية وعند حديثي الولادة أحيانا توجد مواد مخاطية وبقايا جنينية في مجرى الطرق الدمعية والتي يتأخر إمتصاصها أشهر بعد الولادة وإن التدمع يكوّن الشكوى الأكثر شيوعا بين الأطفال حديثي الولادة وأحيانا عدم وجود النقط والفتحات الدمعية خلقيا.
    أما عند البالغين فإن السبب لتدمع هو إلتهاب الكيس الدمعي وإنسداد الأقنية الدمعية الأنفية وكذلك إنقلاب الجفن السفلي إلى الخارج ( الشتر الخارجي ) وسببه شلل العصب الوجهي وحوادث وجروح وحروق الجفن مسببا إنكماش الجلد وسحب الجفن إلى الخارج، وإن إلتهاب الكيس الدمعي ما بين الموق الداخلي وجذر الأنف والذي يمكن أن يتطور إلى خراج أو ناسور الكيس الدمعي.
    الأعراض:
    إن الشكوى هي التدمع أي خروج الدمع خارج العين أو ركود الدمع في كيس الملتحمة وإحمرار العين وإن خروج الدمع وسيله على الجلد المجاور للزاوية الداخلية عند الموق الداخلي يحدث إحمرار في الجلد بسبب الدمع.
    الكشف والتشخيص:
    إن أخصائي العيون يستطيع تشخيص التدمع ومعرفة أسبابه؛ كشذوذ الأقنية الدمعية وإلتهاب الأقنية والكيس الدمعي أو وجود جسك غريب داخل العين وكذلك إلتهاب العين مثل إلتهاب القزحية وخدش وإلتهاب القرنية وإلتهاب الملتحمة التحسسي أو مرض أو داء الزرق الولادي عند حديثي الولادة أو وجود أورام الشبكية الولادي.
    بالفحص الدقيق والضغط على مكان الكيس الدمعي يخرج مادة مخاطية من الفتحات الدمعية ( عند الأطفال ) أو مادة قيحية عند الكبار الناتج عن إلتهاب الكيس الدمعي المزمن أما في حالة إلتهاب الكيس الدمعي الحاد حيث يوجد إحمرار وناسور أي فتحة عند موضع الكيس الدمعي.
    العلاج:
    يجب أولا معرفة سبب التدمع فبالنسبة للأطفال حديثي الولادة فيكفي تدليك منطقة الكيس الدمعي عدة مرات في اليوم ولفترة شهر فبهذه الطريقة فإن المواد المخاطية تخرج من الفتحات الدمعية وكذلك نحو الأنف لتختفي وينتهي التدمع ولكن إذا استمر التدمع بعد ذلك فيمكن أن يتم إجراء تسليك الأقنية الدمعية والكيس الدمعي تحت التخدير العام فغالبا يتم الشفاء.
    أما بالنسبة للبالغين فيجب معرفة سبب التدمع وعلاج هذا السبب بعلاج الشتر الخارجي إذا كان سبب التدمع جهاز التصريف فيمكن إجراء عملية تسليك الأقنية الدمعية فإذا لم يتم الشفاء وإنقطاع التدمع وإستمرار الإلتهابات فيتم إجراء عملية جراحية لإزالة الكيس الدمعي ووصل الأقنية الدمعية مباشرة بالأنف فبذلك يتم الشفاء وينقطع التدمع.

    ويتبع بمشيئة الله مولانا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 رد: *كيفيه المحافظه عن العين*

    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""4""*
    أ.د.عبدالله البدري
    أمراض القرنية

    إن القرنية تكوّن الجزء الأمامي الشفاف في الكرة العينية وهي النافذة الأمامية للعين التي يدخل منها الضوء إلى الشبكية مما يسمح رؤية الأشياء بصورة جيدة وان القرنية صافية شفافة كالزجاج وأي تضبب أو تعتم بها يؤثر على الرؤية حيث تنخفض ويمكن إن يصل إلى الإحساس بالضوء أو العمى وان يعض الإصابات للقرنية تسبب آلاما شديدة.
    الأعراض:
    • الآلام: وذلك لأن القرنية غنية جدا بشبكة من الأعصاب الخالية من مادة النخاع وهي أعصاب حسية والتي توجد تحت طبقة الظهار الخارجية وأيضا منتشرة داخل مادة وسمك القرنية وإن أي إلتهاب أو جرح أو خدش للقرنية يسبب ألم شديد وكذلك إعتلال القرنية الفقاعي يسبب آثاره مباشرة للأعصاب الحسية مسببا ألم شديد.
    • تأثر وإنخفاض الرؤية: ناتج ذلك عن فقدان القرنية صفاءها وشفافيتها وتعتمها مع حدوث هالة ملونة حول الضوء الناتج عن تورم طبقة ظهار القرنية.
    • الخوف من الضياء: والتحسس من الضوء بسبب تقلص ضوئي شديد للحدقة مع تهيج ألياف العصبية الحسية للقرنية.
    • التدمع و زيادة إنتاج الدمع: ناتج عن إنعكاس تنبيهي لأعصاب القرنية والذي يكون للخوف من الضياء.
    الأسباب:
    إن القرنية يمكن أن تتأثر بعدة عوامل مثل الحوادث والأمراض وعوامل وراثية وخلقية وأمراض القرنية الثانوية للأمراض عينية عامة.
    ويمكن أن تتأثر القرنية بخدوش آتية من إستعمال خاطيء للعدسات اللاصقة وأجسام غريبة في القرنية وجروح ورضوض وأعراضها تكون بإحساس وجود جسم غريب مع تقلص الأجفان والخوف من الضياء وإحمرار الملتحمة وخاصة ماحول القرنية وغالبا مع ألم شديد وتدمع.
    إن الجروح النافذة أو إنثقاب القرنية يمكن أن يحدث من قرحته القرنية الناتجة عن عدوى إلتهابية أو من جرح أو حرق أو إعتلال غذائي أو عصبي أو الهربس.
    وإن الحروق يمكن أن تؤذي القرنية مثل الحروق الكيميائية أو الحرارية أو الإشعاعية أو الكهربائية.
    إن إلتهاب القرنية يمكن أن يكون سطحي يشمل طبقة الظهار والطبقات الأمامية من القرنية ويكون سببه عدوى أو تسمم أو إعتلال أو تحسس والتي يمكن أن تحدث مع الميكروبات والفيروسات والفطريات وكذلك يمكن أن تحدث في جفاف العين أو إعتلال غذائي عصبي ويمكن أن تتأثر القرنية بإلتهاب الشرايين الرئوي أو الروماتيزم أو فرط التحسس لبعض الأدوية أو الجراثيم أو من عدوى عامية مثل التدرن والزهري والهربس البسيط والمعقد وإلتهاب النفطي.
    إن إعتلال القرنية يمكن أن يكون ولادي ووراثي ليتقدم مع العمر مؤديا إلى إنخفاض الرؤية وهذا الإعتلال يمكن أن يكون على شكل عتمات مشبكة ومنقطة ومحببة أو على شكل بقع أو إعتلال قرص مركزي أو خارج المركز وأحيانا يحدث توسع في القرنية كما في حالة داء الزرق الولادي وأحيانا يحدث توسع وتمدد عند مركز القرنية مؤديا إلى القرنية مؤديا إلى القرنية الكروية أو على العكس تكون القرنية صغيرة.
    ويمكن أن يحدث تحلل القرنية بعد عمليات الساد أو الماء الأبيض مؤديا إلى إعتلال القرنية الفقاعي وكذلك إعتلال القرنية يمكن أن يكون سببه تغيرات شيخوخية والتي تؤثر على شفافية القرنية حيث أنها تؤدي إلى تعتم القرنية وإنخفاض الرؤية أو فقدان البصر.
    التشخيص:
    يمكن فحص والكشف على القرنية بعدة أجهزة منها المصباح العادي مع استعمال الصبغة وكذلك المصباح الشقي مع استعمال صبغة الفلوروسين أو الصبغة البنغالية الوردية حيث في صبغة الفلوروسين تظهر المنطقة التالفة مثل الخدش أو القرحة أو التآكل بلون اخضر أما الصبغة البنغالية تظهر فبها المنطقة التالفة بلون احمر.
    وان أمراض القرنية مثل الجروح والفرحات والخدوش أو التآكل تصاحب بألم شديد مع خوف من الضياء وتقلص الأجفان الشديد مع تدمع شديد وعند وجود هذه الأعراض يجب مراجعة اخضائي العيون فورا وان أي إهمال لالتهابات القرنية ربما يؤدي إلى قرحة القرنية ثم ثقبها ليتطور إلى التهاب العين التقيحي أو التهاب العين الشامل أو يكون التطور إلى تعتم القرنية وفقدان شفافيتها مع انخفاض الرؤية وربما تصل إلى العمى أو فقدان الرؤية كليا.
    العلاج:
    يجب الإسراع عند حصول أعراض القرنية بمراجعة أخصائي العيون وذلك لعلاج وتشخيص أمراض القرنية وان أي إهمال ربما يؤدي إلى نتائج وخيمة بالنسبة للعين والرؤية حيث يمكن أن تصبح القرنية معتمة تماما وهنا فان الطريقة الوحيدة لإعادة البصر للمريض تكون باستبدال القرنية أي زرع القرنية.
    إن عمليات زرع القرنية ناجحة وتعطي أملا كبيرا لإعادة البصر لمرضى القرنية ويعتمد نجاح عملية زرع القرنية على السبب المؤدي إلى تعتم القرنية.
    يتم إستيراد القرنية من مصادر عدة منها الولايات المتحدة وبعض دول شرق آسيا مثل الهند و سيرلانكا ويتم أخذ القرنية من المتوفي خلال ساعات من وفاته وإن أخذ القرنية من المتوفي لا يحدث أي تشوه في عين أو وجه المتوفي.
    ولقد أفتى علماء فقه الشريعة بجواز التبرع بالقرنية بعد وفاة المتبرع لشخص آخر حي وإن المشارك بهذا العمل العظيم يؤجر عليه كما له أثر فعّال في إعادة النور والبصر إلى كثير من الناس الذين يعانون من العمى نتيجة تعتم القرنية.
    إن القرنية تؤخذ من المتوفى وتتم العملية من نقل الجزء المركزي من القرنية للمتوفي إلى عين المريض المصاب بتعتم القرنية ويتم تثبيت القرنية المزروعة على عين المريض بخيوط جراحية دقيقة حيث تترك هذه الخيوط في مكانها لمدة ما بين ستة أسابيع إلى عدة أشهر وحسب إلتئام القرنية المزروعة في عين المريض.

    زرع القرنية:
    إن إسترجاع الرؤية طبيعيا بعد عملية زرع القرنية يستغرق فترة ربما تصل لعدة أشهر وهذا يعتمد على سرعة إلتئام القرنية المزروعة مع عين المريض وكذلك سلامة عين المريض وإن إحتمال رفض القرنية وارد وذلك يحدث إلتهابات عينية مثل داء الزرق وكثرة الأوعية الدموية حول وقرب القرنية المزروعة وإن العلامات لرفض القرنية المزروعة يكون بإحمرار العين وتدمع مع خوف من الضياء، وإذا لوحظ أحد هذه العلامات فيجب مراجعة أخصائي العيون فورا وذلك لتلافي رفض القرنية المزروعة ويمكن أن يحدث ذلك سنوات من إجراء العملية.
    وإن أخصائي العيون عادة يصف أدوية فيها مركبات الكورتيزون حيث أنها تساعد الجسم على تقبل الأنسجة الغريبة المزروعة وعدم رفضها فلذا يجب الأخذ بنصائح أخصائي العيون والإستمرار بأخذ العلاج حسب التعليمات ولفترة طويلة ربما تصل إلى سنة وإن الإستمرار بالعلاج مهم جدا حيث أن تركها ربما يؤدي على رفض القرنية فلذا يجب المحافظة على المواعيد بدقة وفحص العين دوريا وذلك لسلامة العين والقرنية والحفاظ على الرؤية.

    ويتبع بمشيئة المولى


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 رد: *كيفيه المحافظه عن العين*

    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""5""*
    أ.د.عبدالله البدري
    الماء الأبيض (( الساد )) في العين

    تعتم تدريجي بطيء أو سريع لعدسة العين مع فقدان شفافية العدسة والتي تكون شفافة كالزجاج في الحالة الطبيعية حيث يسبب ضبابا أو دخانا أمام العين مع إنخفاضها للحدة البصرية أو الرؤية.
    إن الماء الأبيض ليس ماء ينزل في العين إنما فقدان لشفافية عدسة العين والتي هي عبارة عن عدسة محدبة الوجهين بطول 1 سم وسمك 5 ملم توجد خلف قزحية العين ومباشرة خلف الحدقة تعمل العدسة بتركيز الأشعة الضوئية الآتية من الخارج على شبكة العين الموجودة في قعر العين حيث تتكون صور المرئيات عليها لترسل إلى الدماغ عن طريق العصب البصري حيث يتم تفسيرها بالأشكال والألوان لنراها أمامنا.
    وعند حصول الساد أو الماء الأبيض في العدسة تصبح هذه الأشياء أو المرئيات غير واضحة ومعتمة وعند اكتمال الماء الأبيض تصبح الرؤية ضعيفة جدا تصل إلى الإحساس بالضوء أو العمى. إن مرض الساد من أكثر الأمراض العينية المؤدية إلى إنخفاض الرؤية والعمى ما بين 25 – 40 % في العالم وهو السبب الرئيسي لفقدان الرؤية عند كبار السن حيث تبدأ التغيرات في عدسة العين بعد سن الخمسين من العمر ليحدث فقدان في شفافيتها مؤديا لتضبب وإنخفاض الرؤية وإن الماء الأبيض الشيخوخي يحدث في كلا العينين مع فارق الزمن، ولم تكن هناك أي عدوى من عين إلى الأخرى وإنما تكونه طبيعي في كلا العنين بعد سن الخمسين ويبطيء على مدى سنين طويلة ونادرا ما يتطور بسرعة خلال أسابيع أو أشهر، وإن المريض الذي لديه الماء الأبيض لا يعني أنه يبقى أعمى لا يبصر إلى الأبد ولكن من الممكن علاجه بيسر وسهولة وإزالة الساد جراحيا بإستخراج عدسة العين وعادة البصر إلى المريض.
    أعراض الساد:
    • إن ظهور الساد ( الماء الأبيض ) لا يسبب أي ألم في العين أو أضرار أو ترشحات أو تدمع.
    • عند إبتداء الساد يحس المريض بإبهار ضوئي ووهج وربما رؤية مزدوجة أو أكثر وربما ذباب أو خيوط تظهر أما عينه مع صعوبة الرؤية ليلا أو قيادة السيارة ليلا.
    • إحساس بوجود غشاوة أمام العين مع إزدياد الحاجة إلى الاضاءه أو إلى تقريب الأشياء إلى العين وذلك لتوضيحها.
    • تكرار فحص النظارات والحاجة إلى تبديلها كل فترة وجيزة في بداية تكوين الساد وبالتدريج وتقدم الساد لا ينفعه تبديل النظارات ، مع تحسن الرؤية إلى القريب بصورة مؤقتة.
    • تبدل لون الحدقة من الأسود إلى الداكن إلى اللون المسمر ثم الأصفر أو الأحمر ثم إلى اللون الأبيض عند إكتمال الساد.
    ربما يكتمل الساد بسرعة عندما يصاحبه بعض الأمراض الموضعية أو الأمراض العامة مثل الداء السكري مما يؤدي على العمى المفاجيء.
    أسباب الساد:
    يوجد عدة أسباب لتكون الماء الأبيض حيث يحدث تغيرات في التكوين الكيميائي للعدسة مسببا فقدان شفافيتها وتحصل هذه التغيرات نتيجة تقدم السن أو إصابة العين بإصابات خارجية أو أمراض عينية أو عامة تصيب الجسم أو شذوذ خلقي أو وراثي.
     الساد الشيخوخي الذي يحدث بعد سن الخمسين، يحدث من تقدم العمر ويتسبب في تصلب العدسة وإنخفاض نسبة الماء فيها لتتحول إلى جسم صلب معتم وهذا النوع أكثر الأنواع حدوثا وإنتشارا.

     ومن الممكن أن يحدث الساد عند الأطفال هذا هو الساد الخلقي أو الولادي حيث يمكن أن يحدث وراثيا أو نتيجة أمراض عينية أثناء الحمل أو نتيجة أمراض عامة مثل الحصبة الألمانية أثناء الشهور الأولى من الحمل ونتيجة إستعمال بعض الأدوية أثناء الحمل.
     يمكن أن يحصل الساد نتيجة إصابات أو شدة خارجية على العين أو دخول جسم غريب إلى العين وإختراق عدسة العين منتجا الساد أو تعتم العدسة وهذا الساد الرضي.

     يمكن أن يحدث الساد نتيجة أمراض عينية مثل داء الزرق أو إرتفاع ضغط العين وإلتهاب القزحية وإلتهاب الشبكية الصباغي وأورام العين منتجة تعتم العدسة وإنخفاض الرؤية
     كذلك الأمراض العامة التي تصيب الجسم ممكن أن تؤدي على الساد مثل داء السكري وكذلك بعض الأدوية يؤدي إستعمالها إلى تعتم العدسة أو الساد مثل أدوية الكورتيزون.
    التشخيص:
    إن تشخيص الماء الأبيض أو الساد يتم بالفحص الدقيق بواسطة المصباح الشقي ومنظار العين أو العدسات المكبرة وإن إنخفاض الرؤية التدريجي عند سن الخميس بدون ألم أو إحمرار للعين يدل على حدوث الساد الشيخوخي وإن وجود ابيضاض خلف الحدقة يدل على الأغلب وجود الماء الأبيض أو الساد.
    العلاج:
    إن علاج الساد لا يكون طبيا ولكن فقط جراحيا بإستخراج عدسة العين المعتمة التي سببت ضعفا للرؤية بحيث أن المريض لا يستطيع مزاولة نشاطه في حياته ويكون ذلك حسب إحتياج الشخص للرؤية كالسائق وبذلك يتم تحديد موعد العملية الجراحية. إن العملية الجراحية هي العلاج الفعال الوحيد لرفع العدسة المتعتمة في العين حيث لا يمكن إزالة العدسة كما هو مفهوم خطأ بواسطة أشعة الليزر ولكن إستعمال الليزر يقطع الغشاء المتكون بعد رفع الساد بدون المحفظة. إن إجراء العملية الجراحية تتم بالتخدير العم أو بالتخدير الموضعي أي فقط تخدير العين وما حولها ويكون المريض مستيقظا ويستمع ولكن لا يحس بإجراء العملية.
    تتم العملية الجراحية بعدة طرق برفع العدسة المتعتمة مع المحفظة أو بدون محفظتها وبطرق جراحية دقيقة وذلك بتذويب العدسة المتعتمة أو قطعها أو إمتصاصها بأجهزة دقيقة.
    وبالطرق الحديثة يمكن إزالة العدسة المتعتمة مع زرع عدسة صناعية داخل العين وذلك لإعطاء الشخص رؤية حسنة وكذلك للتخلص من إستعمال النظارات الطبية فإذا لم يتم زرع عدسة داخل العين فعلى الشخص أن يستعمل النظارات الطبية ليرى بصورة واضحة وإن هذه النظارات تكون ثقيلة وسميكة جدا وتحدد الرؤية الجانبية المحيطية وكذلك يرى بها الأشياء أكبر حجما وأقرب إلى الشخص، ويمكن للشخص أن يستعمل العدسات اللاصقة ولكن إستعمالها صعب جدا في بلادنا لكثرة الغبار وشدة الحر مع وجود تحسس في العين للإلتهابات الملتهمة الحبيبية والتراخوما. بعد إجراء عملية رفع العدسة المتعتمة تتحسن الرؤية لمعظم الأشخاص إلى رؤية جيدة يستطيع الشخص مزاولة أعماله بصورة جيدة وطبيعية وهناك بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى زرع عدسات داخل العين أو إلى إستعمال نظارات طبية وهؤلاء يكون لديهم قصر بصر شديد حيث أن رفع الساد يجعلهم يرون الأشياء بوضوح. إن إجراء العملية يتم بفتح شق في الحافة الخارجية للقرنية حيث يتم من خلاله رفع العدسة المتعتمة خارج العين ثم يغلق هذا الشق بغرز دقيقة جدا . وبنفس العملية يتم زرع العدسة داخل العين وان هذه العملية بسيطة جدا وان الشخص لا يحس بأي الم وان العملية لا تستغرق أكثر من نصف ساعة ومن ثم تغطى العين إلى اليوم التالي لترفع الأربطة عن العين بعدها مباشرة يبصر الشخص ويرى الأشياء أمامه ويتم فحص المريض في اليوم الأول للعملية ثم بعد أسبوع ثم شهر وأحيانا بعد ستة أسابيع يتم رفع الغرز من العين وأحيانا تترك بدون أي إزعاج للمريض وتوصف للمريض بعض الأدوية الموضعية التي تساعد على شفاء أو التئام الجرح.
    نصائح وقائية
    عندما يرى المريض بان بصره بدا ينخفض تدريجيا فعليه مراجعة أخصائي العيون لفحصه وبيان سبب ضعف الرؤية لديه.
     بتقدم العمر وخاصة بعد سن الأربعين والذين لديهم أمراض عينية من التهاب العنبية وداء الزرق والتهاب الشبكية الصباغي وأمراض عامة في الجسم مثل الداء السكري فعلى الشخص مراجعة أخصائي العيون لفحص العين والتبيين إن كان لديه ماء ابيض أو الساد.
     يجب تجنب اخذ الأدوية الوقائية في الإصابة بالحصبة للنساء الحوامل وخاصة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل وذلك لتجنب إصابة أطفالهم بالساد الخلقي .
     لا يمنكن تجنب الإصابة بالساد والوقاية منه حيث من الطبيعي أن يصيب كبار السن بعد سن الأربعين وخاصة الذين لديهم أمراض عينية أو عامة تصيب الجسم مثل الداء السكري وعليهم مراجعة أخصائي العيون دوريا.
     يجب تجنب التعرض للأشعة الشديدة أو النظائر المشعة أو الحرارة الشديدة كاللحام بالأكسجين أو الأفران الحرارية أو البرادة لتجنب تطاير الأجسام الغريبة ودخولها إلى العين لذا يجب وضع نظارات وقائية لمنع الإصابة بالساد.
     بعدما ينخفض النظر للدرجة التي لا يستطيع الشخص القيام بنشاطه الطبيعي فعليه مراجعة أخصائي العيون لتحديد موعد أجراء العملية وإرجاع البصر له بفضل التقدم الطبي لجراحات العيون بيسر وسهولة.
     على المريض بعد إجراء العملية الجراحية عدم الانحناء إلى الأسفل لمدة أسبوع على الأقل وعدم تدليك أو حك العين بيده أو منديل أو أي شئ أخر ومنع إدخال الماء في العين لمدة شهر وبعدها يمكن مزاولة أعمالهم بالتدريج وخاصة الأعمال البسيطة المكتبية منها والمريض يمكن أن يعود إلى حياته الطبيعية خلال أربعة أسابيع بعد العملية الجراحية.
    ويتبع بإذن الله جلّ وعلا


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 رد: *كيفيه المحافظه عن العين*

    *كيفية المحافظة على سلامة العين(ثقافة طبية عامه)""6""*
    أ.د.عبدالله البدري
    داء الزرق في العين

    الزرق أو الماء الأزرق أو الأسود مرض يصيب العين ويؤدي إلى العمى، ومن السباب الرئيسة التي تسبب العمى في العالم بنسبة 5 – 10 % من الأمراض العينية التي تؤدي إلى العمى.
    لذلك يجب على كل شخص أن يراجع أخصائي العيون ليفحص دوريا ضغط العين وإكتشاف داء الزرق مبكرا، وعلاجه لمنع فقدان البصر، وإن إكتشاف المرض متأخرا لا يمنع تطور المرض إلى العمى.
    ما هو داء الزرق؟
    تتكون بين القرنية والقزحية غرفة أمامية مملوءة بالسائل المائي حيث يملأ الغرفة الخلفية ما بين العدسة والقزحية وأيضا يوجد تجويف بين العدسة والشبكية مملوء بالسائل الزجاجي يقوم على حفظ تكوين شكل العين.
    إن السائل المائي يفرز من قبل الجسم الهدبي الذي يحيط بالعدسة ومن خلف القزحية، و خاصة يفرز من الجزء الوسطي للجهاز الوعائي، وإن هذا السائل بعد أن يؤدي وظيفته بتغذية العين وحفظ العين يتم تصريفه من خلال الغرفة الخلفية إلى الأمامية مرورا بحدقة العين ثم على زاوية القرنية والقزحية ليرشح من خلال هذه الزاوية إلى الأوعية المائية ثم إلى الأوعية الوريدية.
    كيف يحدث داء الزرق:
    داء الزرق يتكون بإزدياد ضغط العين داخل العين مسببا تلفا تدريجيا لرأس العصب البصري، ويمكن أن يصيب إحدى أو كلا العينين معا وإن داء الزرق متعدد الأنواع؛ منها الخلقي أو الولادي، وداء الزرق البسيط ذو الزاوية المفتوحة، وداء الزرق الحاد ذو الزاوية المغلقة وداء الزرق الثانوي.
    إن شكل العين يشبه كرة صغيرة بإتساع 23 ملم، وإن تجويف المقلة يمتليء بسائل يدور ببطء حيث يحمل الغذاء إلى الأجزاء العاملة المختلفة داخل العين، وإن هذا السائل يفرز ثم يصرف في أماكن مختلفة بحيث يكون الإفراز والتصريف منضبطا بدقة تامة. وإن الفتحات أو المسامات الدقيقة في زاوية القرنية والقزحية في الغرفة الأمامية من العين والتي يترشح منها السائل تضيق فيتجمع السائل داخل العين بمقدار يزيد عن الحد الطبيعي وإن العين لا تتمدد لإحتواء هذه الزيادة من السائل حيث يجتمع السائل أكثر فأكثر فلذا يأخذ ضغط العين في الإرتفاع ليضغط على العين السطح الداخلي الحساس من العين وخاصة رأس العصب البصري ويمنع عنه التغذية من الدم، وبالتدريج تنخفض الرؤية ثم العمى التام وهذا هو داء الزرق.
    إن داء الزرق ليس ورما ولا مرضا معديا. وهو يعود لعدة عوامل، والوراثة تلعب دورا مهما وكذلك قابلية الأشخاص للإصابة بداء الزرق، وإن التقدم بالعمر يشكل عاملا خطرا حيث على الأغلب يظهر داء الزرق بعد الأربعين وإن إكتشاف هذا الداء في مرحلة مبكرة صعب جدا حيث أن كثيرا من الأشخاص لا يراجعون طبيب العيون إلا بعد تقدم المرض وبعد أن يفقد الشخص جزءا من رؤيته المحيطية دون أن يعلم.
    أعراض داء الزرق:
    إن الشخص لا يحس أو يلاحظ الإصابة بداء الزرق إلا في المراحل المتقدمة في المرض، وبعد حدوث ضرر شديد وتلف في العصب البصري وتضيق في الرؤية المحيطية لا يمكن علاجه، وربما تمر سنوات قبل ملاحظة فقدان البصر على شكل متزايد، ومستمر إلى أن يصل إلى العمى.
    وإن فقدان الرؤية المركزية يمكن أن يلاحظ بسرعة، وذلك يتم بمراجعة أخصائي العيون بصورة مستعجلة، ولكن فقدان الرؤية المحيطية أو أطراف البصر تصعب ملاحظته لأن ذلك لا يشكل مركزا للإنتباه ومراجعة أخصائي العيون ومن ثم العلاج مبكرا. عندما يستفحل المرض يأخذ فقدان الرؤية المحيطية بالإنتقال تدريجيا من المحيط على مركز البصر حيث يصبح من الصعب جدا علاجه، وتعويض البصر فيصبح البصر أكثر غشاوة، وتصبح الرؤية أنبوبية وصعبة جدا ليلا وبتقدم المرض يرى المريض هالات حول المصابيح الكهربائية ويحدث صداع ونبضات في الصدغ، وألم في العينين لينتهي الأمر إلى العمى الكامل غير القابل لعلاج طبيا ولا جراحيا لإعادة البصر.
    كيفية فحص وإكتشاف داء الزرق:
    إن الفحص الدوري لضغط العين مبكرا يمكن أن يكتشف داء الزرق مبكرا وذلك بإستعمال جهاز ضغط العين، أو جهاز قياس توتر العين حيث يحصل بسرعة على قياس ضغط العين الداخلي، إذ يعتمد قياس مدى القوة اللازمة لضغط سطح العين الخارجي إلى الداخل بمقدار قليل حيث ينتج تمديد مقدار الضغط الداخلي، وإن قياس ضغط العين لا يسبب أي الم أو إزعاج للمريض.
    وكذلك يمكن إجراء فحص قعر العين، وخاصة رأس العصب البصري والتغيرات أو التلف الذي حدث فيه وكذلك إجراء فحص دقيق لميدان الرؤية والساحة البصرية لمعرفة النقص الذي يحدث في محيط الرؤية. وكذلك يجب فحص زاوية الغرفة الأمامية ومعرفة أي تغيرات فيها.
    أسباب وأنواع داء الزرق:
     داء الزرق الولادي: حيث في الأطفال حديثي الولادة أو في سن الطفولة يكون وراثيا، ويمكن أن تكون حالة مزمنة أو حادة مع إستمرار في إرتفاع ضغط العين الداخلي مؤديا تلف العصب البصري، وبذلك يفقد الطفل بصره لذلك يحتاج الطفل إلى عملية جراحية مستعجلة وفي سن مبكرة، ويمكن للآباء إكتشاف داء الزرق الولادي بالنظر حيث تبدو العينان أكبر من الطبيعي (( عين البقر )) أو تكون القرنية للعينين كبيرة جدا وأكثر من الطبيعي، وتكون القرنية معتمة غير شفافة.

     يمكن أن يظهر داء الزرق عند كبار السن، وخاصة الذين لديهم قصر نظر شديد في حالة داء الزرق البسيط ذي الزاوية المفتوحة ، أو الذين لديهم طول البصر وأعينهم صغيرة مع زاوية ضيقة وغرفة أمامية ضحلة، يحدث لديهم داء الزرق الحاد ذو الزاوية المغلقة. وتتميز الحالة الحادة بوجود صداع شديد، وإحتقان بالعين مع ضعف في الرؤية. والحالة المزمنة فقد تكون بسيطة بحيث لا ينتبه لها المريض، وقد تسبب العمى البطيء والتدريجي إذا لم يكتشف داء الزرق ويوقف مبكرا.
     يمكن أن يحدث داء الزرق ثانويا لأمراض عينية أخرى مثل إلتهاب العيني، وإنتفاخ الساد وبعد نزف الوريد المركزي للشبكية أو داء السكري حيث يحدث داء الزرق النزفي ،ويمكن أن يحدث داء الزرق ثانويا للأورام العينية.

    علاج داء الزرق:
    عند إكتشاف داء الزرق يصف الطبيب المختص للمريض دواء موضعي على شكل قطرات تقطر في العين، وعندما ينخفض ضغط العين يجب إستعمال الدواء بصورة مستمرة ودقيقة مع مراجعة الأخصائي للعيون دوريا، وبصورة منتظمة لقياس ضغط العين، وبهذا يمكن معالجة الداء ومنع فقدان الرؤية.
    ولكن لا يمكن إستعادة البصر المفقود، ولكن يمكن منع فقدان البصر هذا في حالة داء الزرق البسيط المزمن، ويكون علاجه طبيعيا.
    أما داء الزرق الحاد فيكون علاجه جراحيا بجعل زاوية الغرفة الأمامية مفتوحة ويمكن إجراء ذلك بأشعة الليزر بعمل فتحة في القرنية للسماح للسائل المائي بالدوران بصورة مستمرة وبحرية. أما علاج داء الزرق الثانوي فيجب علاج السبب الذي أدى إلى داء الزرق، مثل رفع الساد أو علاج إلتهاب العينين أو إستئصال الورم في العين.
    توصية:
    يجب فحص العين دوريا وخاصة قياس ضغط العين وبالذات بعد سن الأربعين من العمر وإذا إكتشف وجود الزرق يجب أخذ الدواء بصورة مستمرة ودقيقة مع الأخذ بنصائح الطبيب المختص بالعيون والتقيد بالإرشادات بصورة دقيقة وبهذا نحافظ على نعمة البصر ونمنع فقدان الرؤية.

    ويتبع بمشيئة الله تعالى


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    *عابرة سبيل*
    المشاركات
    1,148
    معدل تقييم المستوى
    7

    Mini 2 555 رد: *كيفيه المحافظه عن العين*

    *كيفية المحافظة على سلامة العين (ثقافة طبية عامه)""7""*
    أ.د.عبدالله البدري
    إلتهاب الطبقة العنبية(التهاب الجهاز الوعائي)القزحية,الجسم الهدبي,المشيمة

    إن العين تشبه الكرة؛ مجوفة من الداخل محتوية على ثلاث طبقات الطبقة الخارجية فيها تكون الصلبة وهي بلون أبيض ومقدمتها شفافة تكوّن القرنية مغطية القزحية. أما الطبقة الوسطى فتكوّن الجهاز الوعائي أو الغلاف العنبي، أما الطبقة الداخلية فتكون الشبكية حيث خلاياها تستقبل الصور المرئية لترسلها إلى الدماغ عن طريق العصب البصري.
    تتكون الطبقة العنبية من ثلاث أجزاء؛ الجزء الأمامي وفيها تكون القزحية وهي الغشاء الملون الدائري المعلق خلف القرنية والموجود أمام العدسة مباشرة، والقزحية مثقوبة في وسطها وهي حدقة العين أو البؤبؤ الذي يسمح بمرور الأشعة إلى داخل العين ليصل إلى الشبكية من خلال عدسة العين والجسم الزجاجي، أما الجزء الوسطي في الطبقة العنبية فيكوّن الجسم الهدبي الذي يفرز السائل المائي العيني ويتحكم بعملية المطابقة وتصريف السائل المائي أما الجزء الخلفي في هذه الطبقة فيكوّن المشيمة.
    أهمية الطبقة العنبية:
    إن الطبقة العنبية غنية جدا بالأوعية الدموية والتي تقوم بتغذية العين فلذا فإن إلتهاب الطبقة العنبية يمكن أن يؤثر على القرنية والشبكية والصلبة والعصب البصري وكذلك العدسة مما يؤثر على الرؤية وكذلك يمكن رفع ضغط العين ويؤدي إلى داء الزرق الثانوي أو ينخفض ضغط العين ليؤدي إلى ضمور العين.
    أعراض إلتهابات العنبية:
     إحساس بخوف من الضياء
     غباش أو نقص في الرؤية ويكون غالبا تدريجي.
     ألم وإحمرار العين الذي ربما يأتي مفاجأة مع ألم شديد أو بطيء ومزمن مع الم بسيط وخاصة يحدث عند مواجهة الضوء.
    أنواع إلتهاب العنبية:
    عندما تلتهب العنبية عند مقدمة العين أي أنه يشمل القزحية فقط فيدعى إلتهاب القزحية وعندما يشمل القزحية والجسم الهدبي فيدعى إلتهاب الجسم الهدبي و القزحية، وإذا كان الإلتهاب يشمل خلف العين ويؤثر على المشيمة فيدعى إلتهاب المشيمة وغالبا الإلتهاب يشمل الشبكية فيدعى إلتهاب الشبكية والمشيمة.
    أسباب إلتهاب العنبية:
    إن إلتهاب العنبية يحدث نتيجة أسباب عديدة مثل الفيروسات وخاصة الهربس والفطريات والنكاف والطفيليات والديدان.وكذلك يمكن أن يكون له علاقة بأمراض عامة تخص الجسم مثل التهاب المفاصل والجيوب الأنفية والأسنان أو نتيجة جروح أو ضربة على العين أو نتيجة الدرن والزهري أو ربما ينتج من جرح للعين شاملا الطبقة العنبية في احد الأعين لتلتهب العين الثانية (التهاب العين الودي).إن اغلب التهابات العنبية تكون غامضة كما في حالة متلازمة واعتلال القزحية –الجسم الهدبي لاختلاف الصبغة أو نتيجة مواد تسممية.
    تشخيص التهاب العنبية:
    يجب فحص العين بعناية تامة من قبل أخصائي العيون وعندما توجد أعراض التهاب العنبية أو التهاب داخل العين والذي ربما يقود إلى ضعف الرؤية والعمى وذلك بإحداث تغييرات شديدة داخل أنسجة العين وخاصة الشبكية وإذا لم يتم العلاج مبكرا فقد يفقد الشخص بصره.
    يتم تشخيص التهاب العنبية باستعمال أجهزة دقيقة لفحص العين مع تحليل الدم واختبارات جلدية وصور شعاعية وأحيانا اخذ نموذج جراحي من العين وتحليله حيث ربما يساعد على التشخيص مع استشارة اختصاصات طبية أخرى للمساعدة على التشخيص الصحيح ومعرفة سبب الالتهابات وذلك لإعطاء العلاج الصحيح والمناسب ومن المعلوم إن التهابات العنبية ربما لها علاقة مع أمراض أخرى في الجسم فيستدعي اشتراك أخصائي الأمراض المعدية وأمراض الدم ولأعصاب والباطنية والجلدية للتثبت من السبب.
    العلاج:
    إن التشخيص المبكر مع العلاج الفوري ضروري لمنع أو لتقليل أضرار أو فقدان الرؤية أو العين .
    يكون العلاج باستعمال موسعات الحدقة وذلك لمنع الالتصاقات الخلفية والأمامية مابين الحدقة والعدسة خاصة مع استعمال قطرات الكورتيزون وأحيانا أدوية عن طريق الدم أو الفم يكون ضروري جدا وهذه تستعمل لتقليل ومنع الالتهابات والآلام الشديدة.
    إن الالتهابات العنبية ربما تؤدي إلى مضاعفات في العين مثل داء الزرق أي ارتفاع ضغط العين وكذلك الماء الأبيض أي الساد أو نشوء أوعية دموية ثانوية في الشبكية أو القزحية والتي ربما تقود إلى داء الزرق الدموي أو المطلق ثم العمى الكامل.فبهذه الحالة يمكن إجراء عمليات جراحية لعلاج داء الزرق أو إزالة الساد واستعمال أشعة الليزر.
    من المعلوم إن الالتهابات العنبية ربما يكون مفاجئ ويستمر لفترة طويلة وفي المراحل المبكرة يمكن السيطرة على المرض بالأدوية الموضعية مثل القطرات ولكن هناك بعض الحالات لا تستجيب للعلاج والناتجة عن ضعف في جهاز المناعة في الجسم.
    إن التهابات العنبية ربما تمر بفترات نشاط و ركودة فلهذا يجب مراجعة واستشارة أخصائي العيون بصورة مستمرة وذلك لمنع المضاعفات. والعلاج المبكر يمنع أو يقلل فقدان الرؤية.
    ^^^


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كيفيه المحافظه على تساقط الشعر بعد الولاده للسيدات
    بواسطة Nona2020 في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2014-01-27, 02:33 AM
  2. انشودة في العين قلبي معك يازين ياغالي انت سكنت العين كلمات حنونه وحزينه
    بواسطة ايمانين في المنتدى الاناشيد والتسجيلات الصوتية والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-09, 06:33 PM
  3. تجاعيد العين اسباب وعلاج التجاعيد أسفل العين
    بواسطة lovermoon في المنتدى قسم الاستشارات والأسئلة الطبية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-12-17, 09:37 PM
  4. برنامجkd player لرفع الصوت بالجوال لاعلى الدرجات مع المحافظه على النقاء مدهش
    بواسطة قلب مات في المنتدى برامج محمول الاندرويد الايفون البلاك بيري وصيانة الجوال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-05-15, 03:03 PM
  5. انشودة في العين قلبي معك يازين ياغالي انت سكنت العين كلمات حنونه وحزينه
    بواسطة قلب مات في المنتدى الاناشيد والتسجيلات الصوتية والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-29, 05:48 PM

Visitors found this page by searching for:

yhs-ddc_bd

العيون وكيفيةالمحافظة عايها

اعتلال المشيمية و الشبكية المصلي المركزي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •