النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من نصائح الدكتور احمد عمارة ( متجدد باذن الله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نصائح د/ احمد عمارة تعامل مع الإحباط: تماما كما تتعامل مع النكتة القوية .. تضحك من القلب ، تفكر فيها ثانيا وتضحك

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر ( المنصورة)
    المشاركات
    848
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي من نصائح الدكتور احمد عمارة ( متجدد باذن الله)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نصائح د/ احمد عمارة


    تعامل مع الإحباط:
    تماما كما تتعامل مع النكتة القوية .. تضحك من القلب ، تفكر فيها ثانيا وتضحك من القلب لكن أقل قليلا من الأول .. ثم تفكر فيها ثالثا وتضحك لكن أقل .. بعد ذلك تخرج من حالة الضحك إلى باقي أعمال اليوم .. حالة الضحك تستمر بحسب قوة النكتة .. ثم تهدأ تدريجيا إلى أن تتلاشى .
    عند الإحباط عش في حالته ، احزن من القلب ، انوي تفريغ شحنة الإحباط والخنقة بقوة . فكر في الموقف المحبط مرة أخرى . أفرغ الشحنة في الاستمرار في الضيق والخنقة .. ارفع رأسك إلى السماء وفضفض ما بداخلك لله ، فضفض بالعامية بلغة بسيطة كأنك تجلس مع أقرب إنسان لقلبك يشعر بك ويحس بك .. فضفض حتى لو كنت ترتكب أكبر المعاصي والكبائر .. الله كريم حليم ليس كما يصفه بعض الدعاة بلا فقه .. الله أرحم بك من أمك ، الله أرحم بك من أطيب مخلوق على وجه الأرض ، فضفض وانتهزها فرصة لتستغفر من أعماق قلبك على أي ذنب ارتكبته .. فضفض وأنت في قمة الإحراج من كرمه وعطفه ورحمته وعفوه .. ستفاجأ بعد دقائق أن الحالة انقلبت إلى راحة نفسية رائعة .. احمده من كل قلبك على ذلك وعلى هذه الراحة النفسية وأنت متأكد أنه سيزيدك لأنه قال : لئن شكرتم لأزيدنكم
    حبذا لو قمت وتوضأت ثم صليت ركعتين .. إن لم ترد .. بإمكانك أيضا أن تسجد حتى لو لست متوضئا وكلم الله بصوت عال ، تأثير هذه الحالة ساحر جدا .. استشعر الله سبحانه وتعالى يحاوطك من كل اتجاه كأنه يحتضنك ، استمر في حالة السجود والفضفضة مستشعرا هذه الحالة حتى شعورك بالراحة التامة .. عندما تشعر بالراحة التامة ادع الله بهدف واضح قوي ، هذا الهدف يخرجك تماما مما أنت فيه ،، تخيل نفسك في قلب الهدف واستمر في الدعاء والحمد لله فأنت الآن أقرب ما يكون لله تعالى ، لا تتفاجأ من الراحة النفسية والسلام الذي سيتفجر داخلك .. وادعيلي.


    أحيانا تقابل على الطريق مواقف قوية تجعلك تحزن من العمق ويعتصر الألم قلبك . تحتاج فيها إلى تنفيس وإلى أن تبكي .. ابكي بالدمع فهي سنة نبوية ولا تعبأ بمن يقول لك اصبر وهو لا يفهم معنى الصبر الحقيقي .. الصبر هو أنك واثق أن الخير قادم لكن لا يمنع هذا أن تتألم لما أصابك كفقدان عزيز مثلا . وخير مثال هو ما فعله النبي الكريم عند وفاة ابنه ابراهيم فقال : إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون . تعلم العيش في اللحظة من نبيك الكريم واحذر أن تكون إيجابيا دائما فهذا خطر نفسي فادح ...
    وأحيانا تقابل مواقف محبطة قوية تصيبك بالضيق والحزن ، عندها أقعد مع نفسك ، عش في لحظة الإحباط والألم حتى تنتهي ، لكن لا تطيل ركز فقط على إحساس الإحباط وظل معه حتى يقل تدريجيا ، لا تستدعي الأفكار مرة أخرى لتستمر دائما ، وإنما أوقف الأفكار قدر الإمكان ثم استمر في الإحساس حتى يتلاشى تدريجيا ، ثم استجمع قواك وأعد ترتيب أوراقك وحدد هدفك وفرق بين الهدف والوسيلة عندها ستحمد ربك كثيرا على هذا الموقف ،، عشه واجعل قدوتك النبي الكريم بعدما صدم مما حدث له في الطائف وخروج الصبية والناس لإلقائه بالحجارة حتى دميت قدماه الشريفتين ، كان وقع الصدمة عليه شديدا فابتعد عن المدينة وجلس إلى حائط يلتقط أنفاسه ولجأ إلى ربه قائلا : "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي .. وهواني على الناس , يا أرحم الراحمين .. أنت رب المستضعفين، وأنت ربي .. إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني .. أم إلى عدو ملكته أمري ؟! .. إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي .. غير أنّ عافيتك هي أوسع لي.. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصــلح عـليه أمـر الـدنيا والآخـرة .. أن يحل علي غضبك , أوأن ينزل بي سخطك .. لك العتبى حتى ترضى .. ولا حول ولا قوة إلا بك"
    من الطبيعي كبشر أن يحدث لك إحباط .. لكن من الذكاء أن تنفس عنه سريعا وتخرج منه أقوى وأكثر حماسة وتحد .. لو فعلت ذلك ستتضاءل جدا لحظات إحباطك وستصبح بعد فترة تتلذذ بها كالتوابل التي تضفي طعما لذيذا على الأكل الشهي

    أنا أحبط .. إذن أنا إنسان طبيعي سوي .
    أنا لا أحبط .. إذن أنا جماد بلا مشاعر أو أحاسيس أعيش كالآلة ..
    الإيجابيون يدعون الناس لأن لا يحبطوا وأن يغيروا من تفكيرهم بسرعة للخروج من هذا الإحباط .. النتيجة كبت للمشاعر ، تحويل الإنسان إلى آلة . خداع للنفس . تراكم للطاقات السلبية . أمراض نفسية وجسمية بعد فترة .

    المتنورون الواعون يدعون الناس للعيش في اللحظة .. الآن لحظة حزن . أو لحظة ضيق أو لحظة إحباط ، عشها بكل قوة . نفس عنها بإرادتك أخرج كل الطاقة السلبية ثم انتقل إلى اللحظة الأخرى . لحظة سعادة . لحظة راحة . لحظة استمتاع ، ستتذوق عندها الطاقة الإيجابية والاستمتاع بأقصى قوة .
    احذر أن تكون إيجابيا على الدوام .. كن متنورا واعيا .. كن إنسانا بشريا . هكذا خلقك الله فلا تخالف سنته .
    كن كالطفل ، عايش اللحظة بكل تفصيلاتها .. جرب أن تضايقه سوف يبكي .. بعد ثوان حاول ان تلاعبه سيضحك من كل قلبه والدموع لازالت في عينيه .. لا يحمل لحظة الحزن معه فترة طويلة .. هو يعيش اللحظة بكل ما تعنيه الجملة من معنى .
    أثناء انتقالك من السلبية إلى الإيجابية إلى التنوير والوعي ، ستمر بفترات إحباط ، لابأس في ذلك .. مرة بعد مرة ستتباعد جدا هذه الفترات ، لكنها لن تنتهي ،، ممكن تكون مرة في السنة ، مرة كل ثلاث سنوات ،، لا مشكلة .. لا تقلق ، أنت بهذا طبيعي جدا .
    مين يقول نكتة أولها : مرة واحد محبط .....
    إن كنت تريد أن تعرف هل تسير على الطريق الصحيح أم لا ، فقط لاحظ النتائج التي أنت فيها . فالدنيا يحكمها قانون السبب والنتيجة . إن كانت النتيجة سلبية فأنت تأخذ بأسباب السلبية . وإن كانت النيجة إيجابية فأنت تأخذ بأسباب السلبية ، غير منهجك يتغير ما حولك . أنت السبب .. قرر




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر ( المنصورة)
    المشاركات
    848
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي رد: من نصائح الدكتور احمد عمارة ( متجدد باذن الله)

    التدرج من أهم وأخطر سنن الله في الكون .. كنت نطفة وتدرجت حتى صرت على ما أنت عليه ، كذلك الحياة لابد من التدرج فيها خطوة بخطوة حتى تصل لهدفك
    الاستعجال يخالف هذه السنة الكونية . من يستعجل تقصمه الظروف لأن كل شيء يسير وفق نظام محكم يقصم من يخالفه .. هذه سنة الله ، الاستعجال أيضا من أهم أسباب عدم إجابة الدعاء . قال صلى الله عليه وسلم : لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم . ما لم يستعجل . قيل : يا رسول الله ! ما الاستعجال ؟ قال يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجيب لي . فيستحسر عند ذلك ، ويدع الدعاء .
    منذ الآن كن وقورا مع الله واثقا من إجابة الدعوة . فهي تستجاب ثم تبدأ في الظهور في حياتك تدريجيا .. إن دعوت الله بألف جنيه .. ستبدأ في الظهور ، جنيه ، ثم عشرة ، ثم خمسين وصولا إلى الألف بحسب سعيك وبمقدار زيادتك في الدعاء بيقين وثقة .. إن بدأت بالبهجة والسعادة عند ظهور الجنيه وبدأت تستعد بشغف ستصل بسرعة للألف . إن حقرت منها ذهبت وتوقفت الدعوة وأزيل عنك من الشر مثلها أو أجلت ليوم القيامة ..
    تأمل قول الله تعالى عن التدرج : مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا هذه سنة الله ولن تجد لسنته تحويلا .. ولن تجد لسنته تبديلا
    انسف القناعة الخاطئة المدمرة التي تقول : ابدأ كبير تفضل كبير فهي تخالف هذه السنة الكونية ، وتدمر حياة من يتبناها .. واجعلها ، ابدأ صغير لكن بأحلام كبيرة .
    كن وقورا مع الله ، واثقا ملاحظا للتدرج في حياتك غير مستعجل تصل لأي شيء في الدنيا . أنت السبب . قرر


المواضيع المتشابهه

  1. نصائح للمتداولين بالفوركس لمنع الخسارة وزيادة الربح!باذن الله
    بواسطة painofhell في المنتدى منتدى الموضوعات المخالفة والمحذوفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-11-10, 01:01 AM
  2. موقع الدكتور محمد عمارة
    بواسطة islamalex في المنتدى المنتدى الأسلامى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-07-01, 07:38 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-07-05, 02:53 AM
  4. صور عارية..صور عارية..صور عارية...متجدد باذن الله
    بواسطة lovermoon في المنتدى مجتمع اليوم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2007-06-30, 08:57 AM

Visitors found this page by searching for:

نصائح الدكتور احمد عماره

نصائح الدكتور احمد عمارة

فيديو وقت المذاكرة.د.أحمد عمارة

كلام احمد عماره عن الحب

اقوال د احمد عمارة

نصائح احمد عمارة المذاكرة

اقوال،احمد،عمارة،عن ،المذاكره

احمد عمارة نصائح

كتب. د احمد. عمارة. فى. التربية الاسلامية للاطفال

تجميع نصائح احمد عماره

نصائح للدكتور احمد عماره

الدكتور احمد عمارة

احمد عمارة

الدكتور احمد عماره وتربية الطفل

احمد عماره التعامل مع ضيق العيس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •